أول عمل روائي للكاتبة مريم لسلامي يلقى إقبالا في المعرض الدولي للنشر والكتاب في الدار البيضاء:
الدار البيضاء ـ من سعيد فردي: تصر المبدعة الشابة الكاتبة مريم لسلامي على نحت اسمها الروائي في المشهد الأدبي المغربي بخطى واثقة من إمكاناتها وقدراتها الإبداعية في هذا الجنس الأدبي، فروايتها الأولى ‘ أريد أن أعيش’ الصادرة عن منشورات ملتقى الطرق، لقيت إقبالا كبيرا خلال الدورة الأخيرة للمعرض الدولي للنشر والكتاب في الدار البيضاء، وبيعت منها أعداد كبيرة من النسخ.
وتحكي رواية ‘ أريد أن أعيش ‘Je veux vivre’ لكاتبتها مريم لسلامي بلغة فرنسية راقية، عن رغبة الإنسان الجامحة في أن يعيش حياته كما هي رغم ما قد يتعرض له من محن وآلام، فمن خلال الشخصية الرئيسية في الرواية ‘ صوفيا’ التي تصاب بمرض سرطان الثدي، وما ستلاقيه في مواجهة نظرة الناس والمجتمع لها، وما ستتعرض له من ضغوطات نفسية ومجتمعية. ستقاوم صوفيا كل هذا الحمل الثقيل عليها، وستتغلب على مرضها الخبيث، بحيث يغدو المرض كفلسفة لاختبار مدى قدرة الإنسان على مواجهة تأثيراته الصحية ومضاعفاته النفسية وقساوة نظرة الناس والمجتمع إليه، والتكيف بالتالي مع مصائر وظروف الزمن المتقلب.
الكاتبة الشابة مريم لسلامي من مواليد سنة 1986 في مدينة الدار البيضاء، حاصلة على شهادة الإجازة في الحقوق باللغة الفرنسية في القانون الخاص، وعلى شهادة الماستر في قانون الأعمال، وهي الآن بصدد التحضير لأطروحة الدكتوراه في القانون في موضوع ‘ تسنيد الديون’. كما أنها منهمكة في كتابة روايتها الثانية، وإن كانت لا زالت لم تحدد عنوانا لها، إلا بعد أن تنتهي من كتابتها.
مريم سالمي حازت على الجائزة الأولى عن روايتها ‘Je veux vivre’ في الدورة الثالثة موسم 2008 – 2009 من مسابقة الإبداع الأدبي التي تنظمها القناة الثانية المغربية كل سنة.