بغداد ـ «القدس العربي»: اتهم قائمقام قضاء سنجار، محما خليل، أمس الإثنين، حزب «العمال الكردستاني» بارتكاب «ممارسات تعسفية» في القضاء ومنع عودة النازحين، فضلاً عن تعيين مدراء نواحٍ تابعين له.
وقال في بيان، إن «الأوضاع في سنجار لا تسر عدوا ولا صديقا، من خلال الممارسات التعسفية غير الإنسانية التي يرتكبها عناصر الكردستاني، الذين يتحكمون في هذه المناطق وخاصة سنجار»، مبيناً أن «هذه الممارسات هي التي تمنع النازحين من العودة لمنازلهم».
وأضاف، أن «حزب العمال الكردستاني قام بتعيين مدراء نواحٍ تابعين له في سنجار»، داعياً، الحكومة إلى «ضرورة الاهتمام وتوفير الأمن في هذه المناطق، وكذلك الاهتمام بالنازحين الإيزيديين، الذين تعرضوا إلى أكبر هجمة في التاريخ يندى لها جبين الإنسانية».
وتابع أن «النازحين الإيزيديين، يقطنون في كردستان ورغم أن سلطة الإقليم لم تقصر معهم، إلا أنهم يحتاجون إلى المزيد من الدعم، من خلال تحسين ظروفهم المعاشية»، مطالباً بـ«رصد مبالغ كتعويضات للإيزيديين الذين تعرضوا لإبادة جماعية من قبل داعش الإرهابي، وحاليا يتعرضون إلى العنف من قبل عناصر حزب العمال الكردستاني».
وعبر خليل الذي ينتمي للحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود بارزاني، عن دعمه «لكل جهد تقوم به الحكومة العراقية والمنظمات الإنسانية من شأنها أن تنتشل الإيزيديين وتعيد إليهم حقوقهم المسلوبة».
ويقع قضاء سنجار غربي محافظة نينوى، ويسكنه غالبية من الإيزيديين، وأقلية من التركمان، وكان تنظيم «الدولة الإسلامية» قد اجتاحه في حزيران/ يوليو 2014، فيما تم تحريره في تشرين الثاني/ نوفمبر 2015، ومن ثمّ استعادته الحكومة من البيشمركه عام 2017، وتتواجد فيه قوات من الجيش و«الحشد الشعبي»، فضلاً عن حزب «العمال الكردستاني».