الدوحة: اعتبرت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، الأربعاء، إعلان السلطات السعودية فتح مسار إلكتروني للمعتمرين من قطر، “صوريا وغير كاف”.
جاء ذلك في بيان تعقيبا على إعلان السعودية، الثلاثاء، ترحيبها بالقطريين الراغبين في أداء مناسك العمرة وتقديم الخدمات والتسهيلات لهم.
وأعربت اللجنة، في بيانها، عن قلقها إزاء “استمرار السلطات السعودية في وضع عقبات أمام تأدية القطريين مناسك الحج والعمرة للموسم الثالث على التوالي منذ بداية الحصار”.
اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تعرب عن قلقها العميق إزاء استمرار السلطات السعودية في وضع العقبات، وعدم اتخاذ أيَّة خطوات إيجابية لتمكين المواطنين والمقيمين في قطر من ممارسة حقهم في أداء الشعائر الدينية، للموسم الثالث.#حقوق_الإنسان_قطر
— حقوق الانسان-قطر (@QATARNHRC) May 8, 2019
وقالت إنها وجهت خطابات بهذا الشأن إلى كولي سيك، رئيس مجلس حقوق الإنسان (التابع للأمم المتحدة)، في دورته الـ13، وميشل باشيليه، المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، وأحمد شهيد، المقرر الخاص المعني بحرية الدين والمعتقد بالأمم المتحدة، وجان فيغل، المبعوث الخاص لحرية الدين أو المعتقد خارج الاتحاد الأوروبي.
مخاطبات اللجنة شملت رئيس مجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، والمقرر الخاص المعني بحرية الدين والمعتقد بالأمم المتحدة والمبعوث الخاص لحرية الدين أو المعتقد خارج الاتحاد الأوروبي.#حقوق_الإنسان_قطر
— حقوق الانسان-قطر (@QATARNHRC) May 8, 2019
وطالبت اللجنة، في خطاباتها، باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان تمكن المسلمين في قطر، سواء كانوا مواطنين أو مقيمين، من أداء العمرة في رمضان والحج خلال الموسم الجاري. كما شدّدت على “ضرورة الإسراع بفتح الحدود البرية خلال موسم الحج والعمرة، والسماح للخطوط القطرية برحلات الطيران المباشر لنقل الحجاج”.
اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان: نشدد على فتح الحدود البرية.. والسماح برحلات الطيران المباشر.. وتداول العملة القطرية.#حقوق_الإنسان_قطر
— حقوق الانسان-قطر (@QATARNHRC) May 8, 2019
وأوضحت اللجنة القطرية أن وزارة الحج والعمرة السعودية أعلنت في بيان عن فتح مسار إلكتروني للمعتمرين من قطر. واعتبرت هذا الإعلان “غير كاف”، و”مجرد محاولة للالتفاف على مطالب الأسرة الدولية لرفع انتهاكات الحق في ممارسة الشعائر الدينية”.
اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان: المسار الالكتروني غير كاف وهو مجرد التفاف على مطالب الأسرة الدولية ويجب أن تسبق الإعلان مثل هذه خطوات فاعلة تطمئن المواطنين القطريين.#حقوق_الإنسان_قطر
— حقوق الانسان-قطر (@QATARNHRC) May 8, 2019
في ذات السياق، كشفت اللجنة، عن شروعها قريبا في طرح مسألة منع القطريين والمقيمين من الحج والعمرة على طاولة اللجان والاجتماعات الدستورية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).
اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تكشف عن شروعها قريباً في طرح مسألة منع القطريين والمقيمين من الحج والعمرة على طاولة اللجان والاجتماعات الدستورية لمنظمة اليونسكو,#حقوق_الإنسان_قطر
— حقوق الانسان-قطر (@QATARNHRC) May 8, 2019
وأعلنت السعودية، الثلاثاء، عن ترحيبها بالقطريين الراغبين في أداء مناسك العمرة، وتقديم الخدمات والتسهيلات لهم.
وخصصت السعودية رابطا إلكترونيا لتسجيل بيانات المعتمرين القطريين على أن يكون وصولهم إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بمدينة جدة، أو مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة.
وأوشكت الأزمة الخليجية على إتمام عامها الثاني إذ قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، في 5 يونيو/ حزيران 2017. ثم فرضت تلك الدول على قطر “إجراءات عقابية”، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.
وكانت السعودية وقطر، عضوتا مجلس التعاون الخليجي، تبادلتا الاتهامات باستخدام الحج والعمرة أداة في خلافاتهما السياسية.
(الأناضول)