لندن-“القدس العربي”:من المنتظر أن تزدحم السماء بــ”أشباح قاتلة” قريباً، حيث تشهد التكنولوجيا العسكرية طفرة غير مسبوقة وصلت إلى العديد من المجالات بما فيها الطائرات بدون طيار، لكن أحدث الصيحات في هذا المجال هو المروحية الخارقة التي تعمل روسيا حالياً على تطويرها والتي ستكون بلا صوت ولا ازعاج ولا وقود ولا أي انبعاثات للتلوث.
ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية في تقرير لها عن مصادر عسكرية روسية قولها، إن الخبراء الروس يعملون على مشروع تطوير مروحية عسكرية هجومية غير مسبوقة.
وحسب المصادر فان المرحلة الأولى من المشروع تشمل تطوير مروحية هجينة متعددة المهام، ستعمل بمحركات احتراق داخلي ومحركات كهربائية، على أن يتم تطويرها فيما بعد لتصبح مروحية كهربائية بالكامل لا تحتاج إلى أي نوع من أنواع الوقود التقليدي ولا يخرج عنها أي صوت مزعج.
ويعتقد الخبراء أن تزويد هذه المروحية بمحركات كهربائية سيقلل من الضوضاء والأصوات التي تصدرها، وكذلك الحرارة الناجمة عن المحرك، ما سيجعلها أقل عرضة للاكتشاف من قبل العدو.
ويشير المختصون في الجيش الروسي إلى أن هذا النوع من المروحيات الهجينة أو الكهربائية من المفترض أن يستخدم على نطاق واسع خلال الـ 15 أو الـ20 سنة القادمة.
وتأتي هذه التسريبات في الوقت الذي أعلنت فيه شركة “كاموف” الروسية أنها تستعد لتطوير مروحية واعدة من نوع جديد، ستصل سرعتها إلى 420 كلم/ساعة، وستكون واحدة من أسرع المروحيات في العالم.
في غضون ذلك، كشفت شركة “مروحيات روسيا” عن مروحية جديدة يتوقع أيضا أن تصبح واحدة من أهم الطائرات العمودية التي تعتمد عليها العديد من البلدان في المستقبل.
وأكد المدير التنفيذي للشركة، ألكسندر أوخونكو، أن مروحية “VRT500” تخضع حاليا للعديد من الاختبارات، استعدادا للحصول على التراخيص اللازمة من الهيئات المختصة في روسيا، ليتم بعدها تقديم أوراق اعتمادها إلى الهيئة الأوروبية لسلامة الطيران.
وأشار أوخونكو إلى أن شركته تطمح من خلال هذه المركبة إلى الاستحواذ على نحو ثلث أسهم المبيعات في سوق المروحيات الخفيفة (التي تزن أقل من طنين) لتصبح هذه واحدة من بين الأكثر استخداما في العالم.
وتزن هذه المروحية نحو 1600 كلغ، وزودت بقمرة تتسع لـ5 ركاب، ومحرك واحد، وزوج من المراوح الكبيرة، التي تمكنها من نقل حمولات يصل وزنها إلى 730 كلغ، لمسافة تصل إلى 860 كلم، وبسرعة تزيد عن 250 كلم/ساعة.
ومن المفترض أن تطلق بعدة نسخ، ستستخدم كطائرات نقل، وطائرات مدنية، ولإسعاف ونقل المصابين والمرضى من وإلى المستشفيات والمراكز الطبية.