لهذا السبب تختفي النجوم العملاقة في الفضاء سريعاً

حجم الخط
0

لندن – القدس العربي: توصل باحثون بريطانيون في علم الفلك إلى حل لواحد من أهم الألغاز التي كانوا يعجزون عن تفسيرها، وهو العمر القصير نسبياً للنجوم العملاقة التي تتواجد في الفضاء الخارجي.

وحسب التقرير الذي نشرته جريدة “دايلي ميرور” البريطانية فان تفكيك هذا اللغز تم بواسطة باحثين في جامعة “نيوكاسل” البريطانية، حيث اكتشفوا سبب فناء النجوم الفائقة الكتلة بسرعة كبيرة بعد ولادتها.

وتتميز هذه النجوم المعروفة باسم “العمالقة الزرقاء” بعمر قصير نسبيا قبل أن تنفجر في المستعرات الأعظم ما يجعل من الصعب دراستها، وهو ما حير العلماء طوال السنوات الماضية.

وعلى الرغم من هذه الظروف إلا أن العلماء البريطانيين رصدوا مؤخراً الأمواج الصادرة عن هذه النجوم لأول مرة، ما سمح بإنشاء محاكاة للنجوم وتحديد شكل السطح بدقة أكبر.

وتوقع فريق البحث أن موجات الجاذبية يمكن أن تنكسر على سطح النجوم، كما توقعوا ظهور نوع آخر من الموجة، على غرار الموجات الزلزالية على الأرض، والتي تتولد من أعماق النجوم، وهو ما يؤدي إلى انهيارها سريعاً.

وباستخدام البيانات التي جمعها تلسكوب “ناسا” الفضائي اكتشف فريق دولي من الخبراء في بلجيكا أن كافة العمالقة الزرقاء تتلألأ وتتدفق في الواقع بسبب وجود موجات على السطح.

وتنشأ الأمواج في أعماق النجوم الداخلية وتوفر آفاقا لدراسة العمالقة، باستخدام علم النجوم، على غرار دراسة الزلازل على الأرض.

ويقول الباحثون إنه من خلال رصد الموجات هذه يمكنهم دراسة خصائص النجوم.

وقال المعد المشارك، الدكتور روجرز: “في جميع أنحاء الكون، تأتي النجوم بأشكال وأحجام وألوان مختلفة. بعض النجوم، مثل شمسنا، تعيش بهدوء لمليارات السنين. ولكن النجوم الضخمة تعيش حياة أقصر وأكثر نشاطا قبل أن تنفجر في ما يُطلق عليه اسم المستعر الأعظم”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية