نيويورك: دعت 3 دول أوروبية، الجمعة، إلى الوقف الفوري وغير المشروط للقتال في العاصمة الليبية طرابلس، التي تتعرض منذ أكثر من شهر لهجوم أطلقه اللواء المتقاعد خليفة حفتر.
جاء ذلك في تصريحات أدلى لها مندوبو كل من فرنسا وألمانيا وبلجيكا لدى الأمم المتحدة، قبيل بدء جلستين طارئتين لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في ليبيا وسوريا.
وقال المندوب الفرنسي الدائم لدى الأمم المتحدة السفير “فرانسوا ديلاتر” للصحافيين “نطالب بوقف فوري وغير مشروط للقتال في ليبيا ونؤكد أننا ملتزمون بدعم غسان سلامة (المبعوث الأممي إلى ليبيا) أكثر من أي وقت مضى”.
وتابع “استقبل الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون) الأربعاء في باريس السيد فايز السراج (رئيس حكومة الوفاق المعترف بها دوليا) وأعاد له التأكيد على دعم فرنسا لجهود وقف إطلاق النار”.
ولفت “ديلاتر” إلى أن ماكرون شدد خلال لقائه السراج “على ضرورة عودة الطرفين (حكومة الوفاق وقوات حفتر) إلى طاولة المفاوضات بأسرع ما يمكن.
وعن توقعاته بشان النتيجة التي سيخرج بها أعضاء المجلس من جلستهم الطارئة اليوم، قال “سنرى ما سيحدث.. إن حساسية الموقف على الأرض في طرابلس تستدعي أن يعبر أعضاء مجلس الأمن عن موقفهم إزاء ما يجري هناك”.
بدوره، قال السفير الألماني لدى الأمم المتحدة كريستوف هويسجن “يتعين علينا توجيه دعوة للأطراف المعنية بالوقف الفوري لإطلاق النار”.
وأردف قائلا “الشهر الماضي عندما ترأست بلادي الرئاسة الدورية لأعمال مجلس الأمن كنا قد اتخذنا موقفا مساندا لمشروع قرار بريطاني حول ليبيا والآن نعتقد أنه يتعين على مجلس الأمن التحرك”.
من جانبه، وردا على سؤال بشأن ما إن كان أعضاء المجلس يعتزمون إصدار بيان رئاسي أو صحفي حول طرابلس الليبية أو إدلب السورية، قال المندوب البلجيكي الدائم لدى الأمم المتحدة السفير مارك بيكستين “سنرى ما سيحدث”، مؤكدا على ضرورة الوقف الفوري للقتال.
ويتطلب صدور البيانات الرئاسية أو الصحافية من المجلس موافقة جماعية من كل أعضاء المجلس البالغ عددهم 15 دولة.
وتشهد طرابلس، منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، هجوما أطلقه حفتر الذي يقود الجيش في الشرق في خطوة أثارت رفضًا واستنكارًا دوليين.
وتعاني ليبيا منذ 2011، صراعًا على الشرعية والسلطة يتركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، وقوات خليفة حفتر.
(وكالات)