لندن-“القدس العربي”:
رغم حزن ليفربول وجماهيره على ضياع لقب البريميرليغ المنتظر منذ ثلاثة عقود، إلا أن ابنة محمد صلاح، استطاعت تحويل حالة الحزن في ملعب “أنفيلد روود” لسعادة كبيرة، بالذات لوالدها، بتكرار نفس المشهد الختامي للموسم الماضي، عندما شاركته أفراحه بتتويجه بجائزة هداف البريميرليغ.
وجسدت الطفلة مكة ووالدتها المقولة الشهيرة “ما أشبه اليوم بالبارحة”، بنزولهما أرضية ملعب “الأنفيلد” بعد الفوز على ذئاب ولفرهامبتون بهدفين نظيفين، لتخطف الطفلة الصغيرة الأنظار وعدسات المصورين، في احتفالها مع والدها بحصوله على جائزة الهداف مناصفة مع ساديو ماني وبيير إيمريك أوباميانغ.
وتفاعل الجميع في مدرجات الملعب مع براءة مكة، عندما حصلت على الكرة، ثم قامت بتسديدة في المرمى، لتنال تحية المشجعين، بخلاف السعادة والابتسامة التي رسمتها الطفلة على وجه والدها، في أوج لحظات الحزن والحسرة على ضياع اللقب، الذي ذهب إلى ملعب “الاتحاد”، بعد فوز مانشستر سيتي على برايتون بنتيجة 4-1 في نفس التوقيت.
وأصبح صلاح سادس لاعب في تاريخ الدوري الإنكليزي الممتاز يتوج بجائزة الحذاء الذهبي مرتين على التوالي، بعد الأسطورة آلان شيرار، والآخر تيري هنري وأيضا مايكل أوين، فان بيرسي وهاري كين.
https://twitter.com/JoeMoon_/status/1127636111831044097
Assistam até o final e se apaixonem pela Makka, filha do Salah, assim como eu! 😍💗 pic.twitter.com/ANsgW3Ujzo
— Boleiras de Saia (@BoleirasDeSaia) May 12, 2019
