واشنطن- “القدس العربي”:
سيبقى ضابط من خفر السواحل متهم بالتخطيط لشن هجوم إرهابي ضد العديد من المشرعين الديمقراطيين وشخصيات إعلامية رهن الاحتجاز، وفق ما قرر قاض اتحادي، الاثنين، مما عكس قرارًا سابقًا بالافراج عنه.
وحكم القاضي جارود هازل بأنه لا توجد شروط لإطلاق سراحه تضمن أن كريستوفر بول هاسن لن يشكل تهديدًا، وأعرب عن مخاوفه من أن الحكومة لا يمكنها تأكيد مكان وجود اثنين من اسلحته، كما قال هازل إنه من “المهم والمقلق” قيام هاسن بتجميع قائمة بعد أسبوعين من قراءة مقطع عن استهداف ” خونة من الفئة 1″ في بيان صادر عن الإرهابي النرويجي اليميني المتطرف أندرس بريفيك، الذي قتل 77 شخصًا في النرويج في عام 2011.
وجادلت إليزابيث أوير، محامية هاسن، بأن الحكومة كانت تسعى لاحتجاز هاسن بناء على “الشعور الغريزي” وليس قراءة بيانات مثل بريفيك لم تكن غير قانونية، مضيفة أنه لم يكن من غير المألوف أن يضع الناس قوائم بأعدائهم السياسيين.
وتم القبض على هاسن في فبراير/ شباط، حيث قال المحققون إنه قام بتخزين الأسلحة وقام بتجميع قائمة من الشخصيات مثل رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي (ديمقراطية من كاليفورنيا) وزعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، تشارلز شومر (ديمقراطي من نيويورك) والنائبة اليكساندرا أوكاسيو كورتيز.
وقال ممثلو الادعاء إن هناك ما لايقل عن 15 قطعة سلاح ناري و1000 طلقة ذخيرة في منزله.