احزاب وهيئات موريتانية تساند الشعب الليبي وتعارض التدخل الأجنبي

حجم الخط
0

نواكشوط ـ ‘القدس العربي’ عبرت أحزاب سياسية وفعاليات أهلية موريتانية عن مساندتها لـ’التطلعات المشروعة للشعب الليبي في التحكم في مصيره وتغيير واقعه’، مشددة على أن هذه الأهداف ‘لا يمكن أن تتحقق بالطريقة التي أشعل بها الطامحون في السلطة وعملاء الاستعمار الفتنة الحالية في ليبيا’. ووجهت هذه الهيئات ‘تحذيرا شديدا لفرنسا مما وصفته ‘مغبة الهجوم على الجماهيرية الليبية، تحت ذرائع تآمرية مكشوفة’. وانتقدت هذه الفعاليات في بيانات أمس الاثنين ما أسمته ‘التورط الفاضح لقطر وعمرو موسى في هذه المؤامرة’، ودعت ‘الشعب العربي إلى تحمل مسؤولياته في التصدي لهذه الحرب’. وهذه الهيئات هي حركة الديمقراطية المباشرة وحزب الرفاه وحزب المؤتمر الشعبي الموريتاني والاتحاد الوطني للشباب ومركز ابن خلدون ورابطة خريجي الجماهيرية والاتحاد العام للنقابات المهنية في موريتانيا.

وأوضحت البيانات أن ‘الجماهيرية الليبية تواجه هذه الأيام مؤامرة دولية كبرى تستهدف النيل من وحدتها الترابية وقيادتها الثورية تحت ذرائع ومبررات واهية اثبتت الاحداث في فلسطين والبحرين واليمن وغيرها من الساحات زيفها والكيدية والذرائعية التي تفوح منها’. وقالت ‘ولعل الجديد في المسألة هو التورط المكشوف لقطر وعمرو موسى في هذه المؤامرة الدنيئة التي استهترت بكل معاني وقيم العروبة والاسلام، والتي تجسدت في استجداء قرار مجلس الأمن رقم 1973 والذي يدعو للتدخل العسكري في ليبيا’. وأضافت ان فرنسا ‘التي تفوح من مواقفها رائحة الحنين الى نفط ليبيا وإلى التاريخ الاستعماري الفرنسي البغيض، وخلفية رئيسها الصهيونية، لن تجني من هذه المؤامرة الا الخزي والخسران المبين وستكون مصالحها عرضة لجميع انواع المخاطر في الصحراء الكبرى، والوطن العربي والعالم، وهي التي فشلت في إنقاذ حياة رهائنها في شمال مالي’. وأكد حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني في بيان مستقل ‘رفضه المطلق للتدخل العسكري الظالم في ليبيا، والذي مهما تمسّح بشعارات الحرية والديمقراطية والدفاع عن الشعوب، فإنه لن يستطيع إخفاء وجهه القبيح وازدواج معاييره المشين أمام قتل الإنسان الفلسطيني منذ نيف وستين سنة من طرف الكيان الصهيوني، بينما يصحو الضمير الغربي الميت كلما تعلق الأمر ببلد عربي أم إسلامي’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية