دعوات على شبكات التواصل لتدخل عُماني يُنقذ منطقة الخليج من الحرب

حجم الخط
0

لندن-“القدس العربي”: تصاعدت وتيرة الدعوات على الإنترنت لتدخل من سلطنة عُمان من أجل إنقاذ منطقة الخليج من الانزلاق نحو حرب جديدة بسبب التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، كما امتدت الدعوات أيضاً إلى الأزمة الخليجية وضرورة أن تجدد كل من عمان والكويت الوساطة من أجل إنهاء الخلاف الخليجي بما يجعل المنطقة أقوى في مواجهة التحديات الخارجية.

وتزايدت التوقعات خلال الأيام الماضية بأن تشن الولايات المتحدة حرباً ضد إيران أو توجه ضربة عسكرية لها، وذلك في أعقاب التهديدات المتبادلة بين الطرفين والتي وصلت إلى مستوى خطير بالإعلان عن هجمات استهدفت سفينتين في موانئ دولة الإمارات، وبعدها الإعلان عن هجوم بالطائرات المسيرة استهدف موقعين نفطيين داخل السعودية يتبعان لشركة “أرامكو” وهو الهجوم الذي أعلن الحوثيون في اليمن (وهم حلفاء إيران) تنفيذه داخل الأراضي السعودية.

وأشعلت تغريدة نشرها الأكاديمي الكويتي وأستاذ العلوم السياسية الدكتور عبد الله النفيسي موجة من الجدل حول الدور المطلوب أن تلعبه سلطنة عُمان في الأزمة الراهنة التي يمكن أن تتطور حتى تؤدي إلى اشتعال حرب شاملة في مياه الخليج أو على الأقل اشتباك عسكري بين القوات الأمريكية وإيران.

وكتب النفيسي: “هذا وقت سلطنة عُمان للتدخل وذلك لنزع فتيل التوتر في الخليج. فالسلطنة بالذات تحتفظ بعلاقات سالكة مع الجميع وهي كانت مطبخ الإتفاق النووي بين إيران والغرب”.

وخلال ساعات قليلة جذبت التغريدة أكثر من ألف تعليق من مختلف النشطاء الخليجيين، فضلاً عن إشعال جدل حقيقي وساخن بشأن الدور العُماني المطلوب، وما إذا كان لدى مسقط القدرة على حفظ السلام في منطقة الخليج وإنهاء حالة التوتر الراهنة.

وكتب سليمان فاضل مغرداً: “سلطنة عمان منذ زمن تنتهج سياسة عدم معاداة أحد فهي الدولة العربية الوحيدة التي لم تقطع علاقتها بمصر إثر توقيع معاهدة كامب ديفيد وهي الدولة العربية ذات المصداقية والثقة لدى الغرب. سياستها مستقلة عن أي تأثيرات وتداعيات وسياستها فعلاً لغز غير محير”.

وغرد أبو طارق الأزدي على “تويتر”: “إذا كان دور سلطنة عُمان هو إبعاد شبح الحرب فأهلاً وسهلاً بها، فما وراء الحروب إلا الدمار والجحيم ثم إنني لا أجد أي طرف يستطيع أن يلعب أي دور إيجابي إلا السلطنة”.

وكتب أحد العمانيين صاحب حساب “القيصر العماني” على تويتر: “الحرب لا يوجد فيها منتصر، الحرب جوع وقتل للأبرياء وتشتت للناس وفقر ونزوح وبطالة، ستتأثر دول الخليج، اسعوا للسلم وتفكروا في جيراننا كيف وصل الحال في اليمن وسوريا وليبيا وتونس لا أحد ينتصر”.

وقال أحمد المعشني: “عُمان دورها السياسي دائما إيجابي وهدفها حل النزاعات بالطرق الدبلوماسية ولن تخفي جهدا في هذا الملف ومصلحة اشقائها فوق الكل. ولكن نرجع ونقول لن تنعم المنطقة بسلام وهدوء إلا إذا تم قطع رأس الأفعى وفروعها في المنطقة. يجب ارجاعها 40 سنة للخلف ويرتاح العرب من شرها”.

أما عادل المهري فغرد معلقاً: “سلطنة عمان دائما مفتاح للخير مغاليق للشر، وتحب الخير للجميع، عُمان تخدم سراً وجهراً خيراً للجميع، والتوفيق من الله سبحانه وتعالى، عسى تتقرب وجهات النظر”.

وعلق آخر بالقول: “لا توجد أي دولة مؤهلة حاليا لحقن دماء المسلمين سوى سلطنة عمان الحبيبة اسأل الله لها التوفيق في كل مساعيها الخيره”.

في المقابل هاجم بعض الخليجيين الدور العُماني، حيث كتب أحد السعوديين: “عمان أكبر عدو للسعودية.. هي مثل المنافقين في المدينة ضد رسول الله.. كل التهريب عن طريقها وكل هروب الحوثيين عن طريقها.. بلد عدو بجلد صديق”.

أما أبو معتز العبدلي فيقول: “ارحموا عقولنا، سلطنة عمان طبخت الاتفاق النووي سرا بعيدا عن علم دول الخليج وهي تلعب دورا منحازا لنظام إيران فانتطار الخير من النظام العماني وهم ووهم”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية