تأخذ البركة من رجل دين مسيحي، وفي الإطار تشرب القهوة إلى جانب البطريرك خلال التعزية بصفير
بيروت – «القدس العربي»: مرة جديدة تثير عضو كتلة المستقبل النائبة رولا الطبش الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، فبعد تقدّمها قبل فترة في الكنيسة من الكاهن لتناول القربان المقدس واضطرارها لزيارة دار الفتوى وتقديم الاعتذار من الله، ظهرت قبل يومين في بكركي إلى جانب البطريرك مار بشارة بطرس الراعي وهي تمسك بفنجان القهوة خلال تقديمها التعازي بوفاة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير .
وقد إلتقط بعض الناشطين على مواقع التواصل صورة الطبش وهي تشرب القهوة وعملوا على نشرها، حيث إنهالت التعليقات الساخرة عليها، كما طالبها العديد من المغرّدين بإحترام الشهر الفضيل، وإحترام من تمثّل من ناخبين سـنة، وأن تسـتتر في حـال كان لديـها عذر شـرعي، في حـين تساءل البعض: هل تدري الطبش أننا في رمضان؟، وهل ستعتذر من الله مجـدداً؟.
وكتب أحدهم على حسابه « بغض النظر عن موقفها من الصيام، أو في حال كان لديها عذر، وفقاً للحديث الشريف القائل « إذا إبتليتم بالمعاصي فاستتروا».
وعلّق أحدهم « معقول «النائبة» رولا الطبش مسيحية وعاملة حالها سنية؟».
في المقابل، أكّد الكثيرون على حرية الطبش الشخصية، وكتبت الإعلامية ديما صادق «بدك تحاسب النائب اللي انتخبته حاسبه على أدائه التشريعي، على اذا نفّذ وعوده الانتخابية. حياته وطقوسه الشخصية ما حدا الو معها! واذا انت منتخبها لتطبيق شريعة السنّة فكنت ما تنتخبها من الأول لانها مش محجبة، مش الحجاب فريضة؟» ،متابعةً «الدين شأن خاص! كل التضامن مع رولا الطبش».
وكتبت إحداهن « التنكيت على رولا الطبش لأنها كانت فاطرة وعم تشرب قهوة ببكركي أمر سخيف جدًا.ما حدا خصه اذا نائب/ة بصوم أو لا، أو معذور أو لا، او متديّن أو لا.ما بعتقد ضمن دوافع انتخاب اي نائب «صيام شهر رمضان» او اتباع التعاليم الدينية. اذا هيك، حضراتكم فهمانين التمثيل البرلماني غلط «.
وفي رسم كاريكاتيري نُشر للرئيس سعد الحريري عن أخطاء كل من رولا الطبش ونائبة طرابلس ديما جمالي التي بعد الطعن بنيابتها اول مرة ظهرت على الشاشة لتعلن أنها «دفع مصاري إكسترا في طرابلس كمساعدة للناس «الامر الذي يعتبر رشوة انتخابية حملت أحد المرشحين لتقديم طعن جديد بنيابتها، ظهر رئيس الحكومة وهو يقول «من فضلك ليس مرة أخرى».