“القدس العربي”: وضع المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان توماس توخيل حدا، للشائعات المنتشرة عن اهتمامه بالمهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان، بعدما أعلن الأخير بشكل رسمي، انفصاله عن ناديه الإسباني أتليتكو مدريد مع إطلاق صافرة نهاية الموسم الجاري.
وأكدت العديد من الصحف الفرنسية وكذلك الإسبانية، أن رئيس النادي الباريسي ناصر الخليفي، يُخطط لخطف غريزمان قبل برشلونة، ردا على ضياع صفقة الهولندي فرانكي دي يونغ، الذي نجح الفريق الكاتالوني في الحصول على توقيعه بعد منافسة شرسة مع أثرياء عاصمة الضوء، وأيضا لتقوية مشروعه لإنهاء عقدة دوري أبطال أوروبا.
لكن سريعا، رد المدرب الألماني على هذه الأنباء قائلا في مؤتمر صحافي، مساء اليوم الجمعة، “غريزمان يستطيع اللعب في أي فريق بالعالم، أي مدرب سيكون سعيدا بوجود لاعب مثله في الفريق، لكن يبدو لي أن التعاقد معه الآن ليس منطقيا بالنسبة لباريس سان جيرمان”.
وفي رده على سؤال عن النوع الذي يبحث عنه في الميركاتو الصيفي، أجاب: “في الحقيقة نبحث عن نوع معين من اللاعبين، لا نفكر في مهاجمين أو صانع ألعاب أو جناح، فقط نبحث عن مدافعين، هذا بجانب مواصلة التطور والتحسن مع الاعتماد على لاعبين قادرين على تحمل الضغوط واللعب بنفس المستوى بشكل متواصل”.
وبالتزامن مع تصريحات مدرب باريس، أعطى نظيره في أتليتكو مدريد دييغو سيميوني تلميحات واضحة لاقتراب لاعبه من الانتقال إلى صفوف برشلونة، بقوله للصحافيين “لماذا يرحل النجوم عن أتليتكو مدريد؟ لأنهم يبحثون عن أندية أفضل منا، على سبيل المثال لوكاس هيرنانديز سيذهب إلى بايرن ميونخ، وعلى ما يبدو سيذهب غريزمان إلى برشلونة”.
وتؤكد معظم الصحف الكاتالونية أن الإدارة توصلت إلى اتفاق شبه نهائي مع وكيل اللاعب، بموجبه سينتقل إلى “كامب نو”، مقابل تفعيل بند الشرط الجزائي في عقده مع الهنود الحمر، والذي يقدر بنحو 125 مليون يورو، بخلاف الراتب السنوي الضخم.