ظهور ملامح أول صدام بين زيدان ورئيس ريال مدريد

حجم الخط
1

لندن-“القدس العربي”:

أشارت بعض الصحف البريطانية اليوم الجمعة، إلى وجود أزمة تُطبخ على نار هادئة بين مدرب ريال مدريد زين الدين زيدان والرئيس فلورنتينو بيريز، لاختلاف الاثنين على بعض الأسماء سواء المرشحة لمغادرة “سانتياغو بيرنابيو” في فترة الانتقالات الصيفية المنتظرة، أو المطلوبين في مشروعه الجديد.

من جانبها، نشرت صحيفة “ميرور” تقريرا عما وصفته “صراع زيدان وبيريز”، لعدم اتفاق المدرب والرئيس على أكثر من اسم ممن تنتظر الجماهير خروجهم عاجلا وليس آجلا، والأخطر من ذلك، الأهداف المحددة لإعادة اللوس بلانكوس لسابق عهده بعد الموسم المخيب لآمال عشاقه.

وقالت الصحيفة، إن البداية كانت بقبول زيزو عن مضض قرار الرئيس بالتخلص من الحارس كيلور نافاس بدلا من البلجيكي تيبو كورتوا، وذلك عكس ما تظن جماهير الريال، التي انتقدت المدرب الفرنسي، وفسرت ذلك، على أنه مجاملة واضحة لنجله لوكا زيدان، ليتحول للحارس الثاني في الفترة القادمة.

وذكر التقرير، أن زيدان كان يميل ويُفضل بقاء حارسه الكوستاريكي على حساب كورتوا، الذي رفضه من قبل في ولايته الثانية، ليوقد رئيس النادي شرارة النار مع المدرب، قبل يتصاعد الخلاف على الاسم الآخر وهو بول بوغبا، لعدم اقتناع رجل الأعمال بضرورة إنفاق كل هذا المبلغ في لاعب وسط.

وبحسب نفس المصدر، فإن زيدان يرفض التنازل عن فكرة ضم ابن جلدته، في حين يرى الرئيس، أنه من الأفضل توفير جزء كبير من المبلغ لتمويل صفقة أخرى، بجانب الدنماركي كريستيان إريكسن، بدلا من إنفاق ما يزيد عن 150 مليون في لاعب يُصنف على الورق متوسط ميدان دفاعي، وهو ما قد يتسبب في احتدام الصدام بين الاثنين، ويسفر فيما بعد عن عواقب غير متوقعة، قد ترتقي لانسحاب المدرب، على غرار ما فعله الصيف الماضي، بتقديم استقالته بعد التأكد من نوايا الإدارة، بالاستمرار في سياسة التقشف.

ومنذ عودة زيدان لقيادة الميرينغي في ولايته الثانية، لا تتوقف وسائل الإعلام الإسبانية، خاصة المدريدية عن الحديث عن الصفقات الرنانة التي تنتظرها الجماهير، أبرزها إدين هازارد، بول بوغبا، لوكا يوفيتش، محمد صلاح وآخرون على نفس الكفاءة والجودة، ليعود الفريق للمنافسة على الألقاب مرة أخرى.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية