لندن ‘القدس العربي’: أدت دعوة مقدم برنامج فى ‘القناة العاشرة’ لمسابقة على موقع برنامجه فى الـ’فيس بوك’، لتقليد القذافى الى موجة عارمة شارك فيها الاسرائيليون بالتخفى بما يوحى بشكل العقيد الليبي وازيائه. وقد هطلت مجموعة كبيرة من إلى البرنامج، التي وعد المقدم بنشر أفضل ما يختاره منها.
وقد ذهب بعض مقلدي القذافى ايضا الى تقليد حاشيته من الحارسات المرافقات له، كما قام البعض بتقليد المتظاهرين المؤيدين له.
وكان هذا في سياق احتفال الإسرائيليين، الأحد الماضي، ب’البوريم’ او ‘عيد المساخر’، وهو عيد يتم الاحتفال به بلبس أزياء تنكرية، وتقليد شخصيات معينة، أو لبس ملابس رسوم متحركة، وربما أشكال حيوانات ما، وما شابه من أشكال مختلفة.
غير ان الموضة الطاغية هذا العام كانت تقليد شخصية العقيد معمر القذافى بالملابس المزركشة التي تميز بها وبمرافقاته الحارسات الجميلات.
السخرية من القذافى وملابسه وشكله انتقلت الى المدونات والمواقع الإسرائيلية، وقد رأى بعض المدونين في القذافى شخصية ملائمة لعيد المساخر، وقال أحدهم: ‘فى الحقيقة حتى من لا يريد أن يخصص مبلغاً كبيراً للتخفى فيمكنه اليوم أن يجد فكرة جيدة، كأن يقلد القذافى على سبيل المثال، هذا اللباس التنكرى مضحك وغير مكلف.. كل ما يتطلبه هو قطعة قماش من ستار قديم، يقوم من يريد التقليد بلفه حول نفسه، ثم يبدأ بالشتم والسب وقول أشياء بذيئة، ومن يريد أن يكون أقرب إلى الواقع فيمكنه وضع خرقة على رأسه من نفس لون القطعة القماشية، وإغماض عينيه بعض الشىء وإطلاق نظرة بليدة، ثم يقوم بحركات بيديه على إيقاع ‘بيت بيت.. دار دار.. زنقة زنقة’. وفى أحد المواقع كتب أحدهم، مقدماً نصائح للأهل حول الشخصيات التى يمكن أن يقوم أولادهم باستلهامها من الأحداث والبرامج المختلفة وتقليدها، فذكر عدداً منها كان بينها القذافى، مشيراً إلى أن تقليده لا يحتاج أكثر من فستان قديم من خزانة الجدة وقبعة مضحكة. ويرافق عيد المساخر حفلات خاصة بهذه المناسبة، يشارك فيها الإسرائيليون بأزياء تنكرية، وقد قدم منظمو إحدى الحفلات تخفيضاً خاصاً على بطاقات الدخول لكل من يقلد القذافى ويتخفى بصورته ولباسه.