“القدس العربي”:
هاجم الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبد الله، الذي يوصف بأنه مستشار سابق لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، زيارة وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، أمس الإثنين لإيران و لقاءه بنظيره الإيراني جواد ظريف، ونشر عبد الخالق على حسابه على “تويتر” صورة لبن علوي وظريف معلقا: “اجتماع لا ينتج عنه اي خير لدول المنطقة”.
استغرب جدا يا دكتور وانت تعيش ببلد جميل جدا وآمن جدا والله يديمها عليكم ان تحرض ليل نهار على الحرب التي ان بدأت فهي غير سابقاتها وستدمر كل المنطقة
— ?? ناصر خليفة (@Nasserkahlifa) May 21, 2019
الصواب : ” تغريدة لا ينتج عنها أي خير لدول المنطقة “
— د.أنس آل الشيخ (@AnassAlShikh) May 21, 2019
وقد أثار هذا الهجوم موجة تعليقات على الأكاديمي الإماراتي، غلب عليها الطابع الانتقادي له واتهامه بالتحريض على حرب ستكون مدمرة ليس على إيران فقط، بل المنطقة كلها وأولها الإمارات، التي كان موقفها الرسمي خافتا تجاه تخريب ناقلات قبالة ساحلها. واتهمه معلقون عمانيون بأنه يهاجم بلادهم لأنه ممنوع من دخولها.
هذا مطرود وممنوع يدخل عمان شي طبيعي ينابح علينا.. pic.twitter.com/a8BsLmya5M
— ?? TOP_20000 (@20000Top) May 21, 2019
طبيعي تقول هذا الكلام من حقدك على عمان
ولأنك شخص غير مرغوب فيك وتم إرجاعك على أول رحلة من مطار مسقط— حسن العجمي????? (@alsafeer071) May 21, 2019
الخوف هو وجود الأيرانين بينكم ، عليكم الانباه منهم فهم عباره عن جيش تجاري يعمل في الخفاء.
— ?? Hamed al-ajmi ?? (@hamed1111m) May 20, 2019
— Majid Yuosuf (@darkn66ess) May 21, 2019
وكان وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي بحث الإثنين، مع نظيره الإيراني جواد ظريف، المستجدات الإقليمية، في زيارة مفاجئة إلى طهران لم يعلن عنها سابقا.
وأفادت الخارجية الإيرانية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية “إرنا”، أن الجانبين بحثا “العلاقات الثنائية وأهم مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية”.
وأشارت فضائية العالم الإيراني إلى أن بن علوي وصل البلاد عصر الإثنين، لإجراء لقاءات مع كبار المسؤولين الإيرانيين، دون تفاصيل أكثر.
ولم يصدر عن الخارجية العمانية تفاصيل بشأن الزيارة، غير أن سلطنة عمان أحد دول الخليج التي تجمعها علاقات جيدة مع طهران رغم التوتر الخليجي الإيراني.
وتأتي الزيارة بالتزامن مع تصاعد لهجة الخطاب الأمريكي الإيراني، وإعلان واشنطن إرسال حاملة الطائرات “أبراهام لنكولن” وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية بشأن استعدادات إيرانية محتملة لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية.
وأول أمس الأحد، قال وزير الدولة لشؤون الخارجية السعودي، عادل الجبير، إن بلاده لا تريد حربا مع إيران، ولكنها سترد بقوة وحزم على أي تهديد.