ربما ترى السعودية بعد أن انهت الثورة المصرية وخربت الثورة السورية وانتهى الخطر الذي تشكله حركات اﻻسلام السياسي عليها وعلى أشقائها العرب وحلفائها الغرب الى غير رجعة لكنها نست او تناست قول الله تعالى «ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين» فسلط الله عليهم مجموعة داعش من حيث ﻻ يحتسبون، فأصبحت تهدد الجميع، الغرب في مصالحه في المنطقة وحلفائه العرب وشركائه في دعم الثورات المضادة خاصة السعودية وكذلك تهدد انظمة المحاصصة الطائفية في العراق ولبنان والمزمع اقامته في سوريا، فاجتمع الخصوم ﻻ جمع الله شملهم للعمل على مواجهة هذا الخطر الداهم عليهم جميعا.
عبدالله ناصر