دبي ـ رويترز: هوى المؤشر الرئيسي للبورصة المصري (ايجكس30) امس الأربعاء في أولى جلسة للتداول منذ تنحى الرئيس السابق حسني مبارك عن السلطة لكن بورصات الخليج استقرت في تعاملات ضعيفة.
وقال متعامل من الرياض طلب عدم الكشف عن هويته ‘بمجرد أن تستقر السوق المصرية ستعود التدفقات الأجنبية بقوة إلى أسواق المنطقة وبصفة خاصة عمان وقطر والسعودية لأنها تقدم أفضل أسعار’. وارتفع المؤشر الرئيسي للسوق السعودي 0.3 بالمئة مسجلا أعلى مستوى إغلاق في أربعة أسابيع مع تطلع المستثمرين لاقتصاد البلاد القوي في ظل إنفاق حكومي إضافي أعلن الأسبوع الماضي ولاقى استقبالا حسنا من المستثمرين. والمؤشر السعودي منخفض 3.9 بالمئة عن مستواه في بداية العام.
وقال المتعامل ‘حققنا تعافيا من انهيار السوق لكن الناس لم يستوعبوا بعد ارتفاع اسعار البتروكيماويات’. وتشكل البنوك والبتروكيماويات قطاعين رئيسيين في البورصة السعودية وترتبط أسعار البتروكيماويات بشكل وثيق بالنفط.
وزاد مؤشر سوق دبي إلي أعلى مستوى في شهر لكنه لا يزال متراجعا عن مستواه في بداية 2011. وقال محمد ياسين مدير الاستثمار في كاب إم للاستثمار ‘من الإيجابي جدا أن سوقي الإمارات لم تتأثرا بانخفاض البورصة المصرية عند الفتح إلى الحد الأقصى المسموح به’. ووقعت مجموعة دبي العالمية المملوكة للدولة امس الأربعاء إتفاقا نهائيا مع 80 من دائنيها لإعادة هيكلة ديون بقيمة 24.9 مليار دولار. وقال ياسين ‘هذا يؤكد أن الصفقة تمت.. وانها تم أخذها في الاعتبار بالفعل في الأسواق’. ولم يأخذ مجتمع الاستثمار في الاعتبار التأخير في سداد الديون المستحقة على كيانات دبي هذا العام.
وكان مؤشر دبي من المؤشرات الأكثر تضررا من الاضطرابات في شمال أفريقيا التي أطلقت احتجاجات في سلطنة عمان والبحرين.
وقال ياسين ‘هذا لم يكن مبررا ولذا فان هناك مجالا لكي ترتفع بورصتا الإمارات.. من المتوقع أن تكون نتائج الشركات أفضل في 2011 شريطة أن تستقر الأوضاع حولنا’. وهبط سهم موانئ دبي العالمية 0.3 بالمئة بعد أن صعد لأعلى مستوى في خمسة أسابيع أثناء الجلسة. وسجلت الشركة زيادة بلغت 35 بالمئة في أرباحها في 2010 إلى 450 مليون دولار.
وتراجع مؤشر سوق الكويت 0.6 بالمئة ليقترب 160 نقطة من أدنى مستوى في ست سنوات والذي هوى اليه في السابع من آذار/مارس.
وقال بدر الغانم نائب الرئيس لإدارة الأصول في بيت الاستثمار العالمي ‘ستظل سوق الكويت متقلبة.. العوامل الأساسية ليست حاضرة. إذا نظرنا إلى الأسعار لوجدنا أن السوق لا تبدو جذابة بدرجة كبيرة’. وارتفع سهم شركة الاتصالات المتنقلة (زين) 1.5 بالمئة ليكون السهم الوحيد المرتفع بين أكبر 20 سهما كويتيا. وقال الغانم ‘لا نتوقع مفاجآت كثيرة في نتائج الربع الأول. البنوك لم تفعل شيئا استثنائيا هذا العام ولم يكن هناك نمو في الإقراض. بوجه عام نحن متفائلون… لا نتوقع تراجعا في الأرباح لكننا لا نتوقع نموا أيضا’. وتراجع مؤشر بورصة قطر لليوم الثالث مع انخفاض حجم التداول إلي أدنى مستوى في أربعة أشهر في ظل تعليق تداول سهم صناعات قطر القيادي في السوق لاجتماع مجلس إدارة الشركة.
وقال هاني جرجس مساعد كبير المتعاملين لدى دلالة للسمسرة إن الصناديق الاجنبية التي خرجت من الاسهم القطرية بسبب الاضطرابات الاقليمية عادت إلى السوق الآن لكن بآفاق استثمار قصيرة الاجل. وأضاف ‘قد يخرجون في أي وقت وهذا له تأثير سلبي على سوقنا’. وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الخليج:
في السعودية ارتفع المؤشر 0.3 في المئة إلى 6362 نقطة. كما زاد مؤشر سوق دبي 0.6 في المئة إلى 1529 نقطة.
غير ان مؤشر ابو ظبي هبط 0.04 في المئة إلى 2629 نقطة. كما نزل المؤشر القطري 0.5 في المئة إلى 8295 نقطة. وتراجع المؤشر الكويتي 0.6 في المئة إلى 6295 نقطة.
وفي سلطنة عمان ارتفع المؤشر 0.1 في المئة إلى 6402 نقطة. كما ارتفع المؤشر البحريني 0.6 في المئة إلى 1419 نقطة.