بنغازي (ليبيا) ـ رويترز: قال متحدث باسم شركة الخليج العربي للنفط التي يقع مقرها في شرق ليبيا الخاضع لسيطرة المعارضة المسلحة إن إنتاج الشركة أقل من ربع المستوى المعتاد وإن النفط يأتي من حقلين هما السرير ومسلة.
وتنتج الشركة عادة أكثر من 400 ألف برميل يوميا، لكن عبد الجليل معيوف المتحدث باسمها قال في تصريحات لرويترز امس الأربعاء إن الإنتاج يبلغ حاليا نحو 95 ألف برميل يوميا. وهذا الحجم يقل قليلا عن إنتاج الأسبوع الماضي حين قال مسؤول إن الإنتاج يمثل حوالي ثلث المستوى المعتاد.
وتشمل حقول الشركة الأخرى حقل النافورة الذي يقع في حوض سرت مثله مثل السرير ومسلة. وذكرت الشركة في وقت سابق أن حقل حمادة الذي تديره بغرب ليبيا لا يعمل.
وسئل معيوف عن المدة التي ستستغرقها عودة حقلي السرير ومسلة للإنتاج بالمستويات المعتادة فقال ‘هذا كله يتوقف على الوضع الأمني لكن المسألة قد تستغرق أسبوعين تقريبا’. وأضاف أنه يجري ضخ النفط الخام إلى طبرق بشمال شرق ليبيا من خلال خط أنابيب ويجري تخزينه هناك لكن لا توجد ناقلات في المرفأ لشحنه للخارج.
وحين سئل عمن سيتلقى إيرادات مبيعات شركة الخليج العربي للنفط قال ‘أعتقد أنه المجلس الوطني (المعارض). ونحن نعقد تعاقدات جديدة’. وكان مسؤولون في الشركة قد قالوا في وقت سابق إنهم يعتزمون البدء في تسويق النفط بمعزل عن المؤسسة الوطنية للنفط وهي الشركة الأم التي تتبعها الخليج العربي. ويقع مقر المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس وهي تخضع لسيطرة معمر القذافي.
وشركة الخليج العربي واحدة من 14 شركة ليبية قال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للخزانة الأمريكية إنها خاضعة لعقوبات لكنه أوضح أنه قد يكون هناك تفكير في إجازة التعاملات معها إذا تغيرت ملكيتها.
وقال مسؤول في مقر شركة الخليج العربي الإقليمي في بنغازي إن خط الأنابيب الواصل إلى مرفأ راس لانوف والذي عاد الآن إلى سيطرة الحكومة لا يعمل.
وتضخ الخليج العربي النفط في الظروف العادية إلى راس لانوف وإلى طبرق لكنها قالت الأسبوع الماضي إنها أوقفت ضخ النفط إلى راس لانوف بعد أن استعادت قوات القذافي السيطرة عليها.