قندهار (أفغانستان) ـ رويترز: قال مهندسو اتصالات إنه تم قطع خدمة الهواتف المحمولة في إقليم هلمند بجنوب أفغانستان بناء على أوامر طالبان مما يذكر بنفوذ الحركة في منطقة وقع الاختيار عليها لتكون مثالا لتسليم المسؤوليات الأمنية للقوات الأفغانية.
وانقطعت خدمات جميع الشبكات منذ خمسة ايام في إقليم هلمند المقرر أن يتسلم الجيش والشرطة الأفغانية المسؤولية عن عاصمته لشكركاه من القوات الأجنبية في تموز يوليو كخطوة أولى نحو تسليم المسؤولية الأمنية بالكامل.
وعلى مستوى افغانستان حطم المتشددون أبراج شبكات الشركات التي ترفض وقف الخدمات حين تأمرها الحركة. وتقول طالبان إن القوات الأجنبية تستخدم إشارات الهواتف المحمولة في مراقبة مقاتليها.
وقال المهندس احمد شاه رئيس شركة (ايه.
دابليو.
سي.
سي) للهواتف المحمولة في الجنوب ‘حركة طالبان تهددنا لنغلق الشبكة ويصفوننا بأننا محطة للتجسس. من ناحية أخرى الحكومة تضايقنا حين نستمع الى المتمردين’. وأضاف شاه أن طالبان حطمت بالفعل برجي اتصالات لشركته في منطقة جيرشيك مما سبب خسائر بمئات الآلاف من الدولارات.
وأكد قارئ يوسف احمدي المتحدث باسم طالبان وقف الخدمة قائلا إن هذا لمنع الغارات الليلية التي تشنها القوات الأجنبية وسيفيد سكان هلمند. وقال بالهاتف لرويترز من مكان غير معلوم ‘القيادة قررت وقف كل شبكات الهاتف وهذه الخطوة افضل بالنسبة لكل سكان هلمند’. وأضاف ‘جواسيسهم يمدونهم بالمعلومات بالهاتف المحمول مما يؤدي الى سقوط قتلى مدنيين’. ولم يتسن الاتصال بمسؤولين من إقليم هلمند للتعقيب على قطع الخدمة لأن أرقامهم المتوفرة لدى رويترز هي أرقام هواتف محمولة. وقالت القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي إنه لا توجد تقارير رسمية عن انقطاع الخدمة.