إنه وضع مؤسف لبلد غني بالموارد لكنه كان ضحية سياسة مجنونة على مدى أربعين عاما كان عنوانها الفشل في كل الميادين من صحة وتعليم وتنمية أدت إلى والمدنية وكأن الطاغية لم يكفه ذلك حتى ترك وراءه ترسانة ضخمة من السلاح تعهد عدد من الليبيين باستخدامها في التناحر فيما بينهم وتدمير بلدهم.
إنها حرب الجميع ضد الجميع وشعار المرحلة البديل عن الحوار هو : إنما العاجز من لا يستبد برأيه ويفرضه بقوة السلاح. أما الدعوة للإلتزام بالديمقراطية وما تقرره نتائج الإنتخابات فهي دعوة العاجزين الحالمين الضعفاء:
ونشرب إذا وردن الماء صفوا ويشرب غيرنا كدرا وطينا.
هادي بودربالة- تونس