تعقيبا على تقرير علي الصالح: عباس يعلن اتفاق الهدنة

حجم الخط
0

في الحروب العدوانية، المنتصرون الوحيدون معنوياً وأخلاقياً هم المعتدى عليهم، ولكن عملياً الكل خاسر مادياً وإنسانياً. نقول للسيد محمود الزهار وكل من يشاطره آراء مثل «.. من يعتدي على مينائنا سنعتدي على مينائه ومن يعتدي على مطارنا سنعتدي مرة اخرى على مطاره» وكذلك قوله «.. عندما قلنا نغزوهم ولا يغزونا كانت المقاومة صادقة».
يا أخوان أنتم مقاومون تدافعون عن أنفسكم وهذا حق تكفله كل الشرائع السوية، ومن يرفضه يدين نفسه بنفسه بعدم السواء، يعني أنه على باطل.
أجل، لا مكان لإعمال الغزو والعدوان في منطق ومنهج وأفعال المقاومة وبغض النظر عن نوعيتها وأُساليبها، لأن حق الدفاع عن النفس بكل الوسائل المتاحة حق طبيعي مكفول ومشرَّع دنيوياً أصلاً.
أما المُعتدون الغزاة، فهولاء لا يمتلكون مثل هذا الحق، وإن إدعوا إمتلاكه فهم يغتصبونه وهذا عدوان آخر، لأنهم مجرمون بطبعهم وعقابهم الشرعي مُشرَّع بدوره ودنيوياً أيضاً.
سالم عتيق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية