9 شهداء في الضفة والقطاع خلال 48 ساعة والمقاومة تتوعد بالرد

حجم الخط
0

9 شهداء في الضفة والقطاع خلال 48 ساعة والمقاومة تتوعد بالرد

فتح تطالب العرب باتخاذ موقف مغاير للمبادرة.. و حماس تدعو للمواجهة.. و الجهاد تقول ان لا خيار الا المقاومة9 شهداء في الضفة والقطاع خلال 48 ساعة والمقاومة تتوعد بالرد غزة ـ رام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض وأشرف الهور: استشهد 9 فلسطينيين برصاص وقذائف الاحتلال الاسرائيلي خلال ااـ48 ساعة الماضية فيما توعدت فصائل المقاومة بالرد وسط دعوات باستخدام كافة الاساليب للرد علي تصعيد العدوان الاسرائيلي.واستشهد الطفل خالد كريم زهران (14 عاماً) ظهر امس خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي علي مدخل بلدة دير أبو مشعل غربي رام الله بالضفة الغربية، ليرتفع عدد الشهداء الي 9 خلال الـ 48 ساعة الماضية .وكانت عدة آليات عسكرية اقتحمت البلدة قرابة الساعة العاشرة صباحاً، وشرعت في إغلاق مداخلها بالكامل وفرض منع التجول المشدد عليها، في حين اندلعت مواجهات بين جيش الاحتلال وعدد من الفتية الذين ألقوا الحجارة باتجاه الجيبات العسكرية التي رد جنود الاحتلال من داخلها باطلاق النار بصورة جنونية وكثيفة ،مما أدي الي إصابة الشهيد زهران بعيار ناري في بطنه مباشرة، ومن ثم قام الجنود باحتجاز الطفل الجريح لمدة ساعتين دون السماح بإسعافه، مما أدي الي استشهاده. وشيع اهالي محافظة رام الله والبيرة جثمان الطفل زهران وسط هتافات تدعو الي مقاومة الاحتلال حتي انسحابه من الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشددين علي تواصل المقاومة. وجاء استشهاد الطفل زهران بعد ساعات من استشهاد ناشطين من كتائب شهداء الاقصي (مجموعات فارس الليل) الذراع العسكرية لحركة فتح في اشتباكات مسلحة وقعت مع قوات الاحتلال فجر امس بحي كروم عاشور في منطقة راس العين جنوب البلدة القديمة بمدينة نابلس استمرت لعدة ساعات .واكدت مصادر طبية استشهاد كل من امين لبادة (21عاما) احد القادة الميدانيين في كتائب الاقصي، وفضل نور (22عاما) الناشط بالكتائب في اشتباكات مع قوات الاحتلال بالبلدة القديمة من نابلس بعد اشتباك مسلح عنيف استمر لأكثر من ساعتين دار بين الشهيدين اللذين تحصنا في منزل في منطقة كروم عاشور القريبة من البلدة القديمة، وجنود الاحتلال الذين أطلقوا القذائف والصواريخ بصورة مكثفة باتجاه المنزل المستهدف مما أدي الي احتراقه بشكل كامل.ويأتي ذلك بعد يوم دام سقط فيه ستة فلسطينيين بينهم فتاة، برصاص اسرائيلي في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.فقد اعلنت مصادر طبية فلسطينية ان الفلسطينية هدي برغيش (17 عاما) استشهدت مساء السبت برصاص الجيش الاسرائيلي خلال توغل نحو 25 سيارة عسكرية اسرائيلية داخل مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين.وباستشهاد الفتاة ارتفع الي خمسة عدد الفلسطينيين الذين سقطوا في جنين برصاص اسرائيلي السبت، بينهم ثلاثة ناشطين وشرطي.وقالت المصادر ان قوة اسرائيلية خاصة اطلقت النار علي السيارة التي كان فيها الرجال الثلاثة.واستشهد ناشطان من كتائب شهداء الاقصي علي الفور هما عباس الدمج (25 عاما) واحمد عيسة (27 عاما) في حين توفي ناشط ثالث من حركة الجهاد الاسلامي محمود ابو جليل (23 عاما) متأثرا بجروحه في المستشفي. وقال ناطق باسم الجيش الاسرائيلي ان قوة خاصة من شرطة الحدود رصدت خلال عملية في جنين ثلاثة ناشطين يطلقون النار عليها فردت واصابتهم . وكان الشرطي الفلسطيني محمد سعيد عابد (22 عاما) استشهد برصاص الجيش الاسرائيلي خلال عملية في جنين. من جهة اخري، استشهد ناشط فلسطيني مساء السبت في غارة جوية اسرائيلية استهدفت سيارته في جباليا شمال قطاع غزة، كما ذكر مصدر طبي بعيد اطلاق صاروخ اصاب منزلا في مدينة سديروت الاسرائيلية. وقال شهود ومصادر امنية فلسطينية ان الناشط كمال عنان (37 عاما) استشهد بعدما اطلق هذا الصاروخ، بينما اصيب ناشط آخر بجروح طفيفة في هذه الغارة الجوية الاولي التي يشنها الطيران الاسرائيلي منذ السابع من نيسان/ابريل. وقال متحدث عسكري ان طائرة اطلقت النار علي سيارة كانت تنقل قاذفة صواريخ بعيد اطلاقها صاروخا علي مدينة سديروت ، مؤكدا ان ثلاثة صواريخ اطلقت السبت علي اسرائيل من قطاع غزة. من جانبها نددت الفصائل والتنظيمات الفلسطينية أمس بالهجمة الإسرائيلية الشرسة التي راح ضحيتها خلال الـ 48 ساعة الماضية نحو 10 شهداء فلسطينيين، في الضفة الغربية وقطاع غزة، مهددة بأن كل الخيارات ستكون مفتوحة أمامها لصد هذا العدوان.واعتبرت حركة فتح في مؤتمر صحافي عقده عبد الحكيم عوض المتحدث باسمها أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل نتائج أفعاله.وقال إن حركة فتح تنظر بخطورة بالغة تجاه سياسة التصعيد الاحتلالي الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال الأيام الماضية والتي استهدفت ثلةً من مناضلي الشعب الفلسطيني وخاصةً كوادر كتائب شهداء الأقصي من خلال قتلها بآلة الحرب الحاقدة.. والتي ازدادت وتيرتها خلال الـ 24 ساعة الماضية حين أقدمت علي تصفية تسعة شهداء من خيرة أبناء حركة فتح واستهداف مقاتلين من كتائب الأقصي وسرايا القدس .وطالب المتحدث باسم فتح الدول العربية التي أحيت مبادرة السلام العربية وكلفت مصر والأردن بالتحرك لإيجاد أفق سياسي مع إسرائيل بضرورة مراجعة الموقف والتحرك بشكل سريع نحو فضح السياسات العدوانية الإسرائيلية في العالم واتخاذ موقف مغاير يضغط علي دولة الاحتلال بعد أن ضربت بعرض الحائط كل جهود ومحاولات التسوية .الي ذلك فقد دعت حركة حماس علي لسان الناطق باسمها فوزي برهوم في بيان صحافي تلقت القدس العربي نسخة منه الشعب الفلسطيني الي الاستعداد لجولة جديدة من المواجهة القادمة مع الاحتلال الصهيوني في ظل العدوان المتصاعد ضد مجاهدي المقاومة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة . وأكد برهوم علي أن الهجمة الإسرائيلية ضد نشطاء التنظيمات الفلسطينية لن تمر دون رد.وقال إن دماء أبناء شعبنا ليست رخيصة علينا، وعلية فإننا ندعو كتائب الشهيد عز الدين القسام وفصائل المقاومة الفلسطينية التوحد والتخندق في خندق المقاومة واستخدام كافة أساليب المقاومة والرد علي مجازر الاحـــتلال بالطريقة التي تشفي صدور قــوم مؤمنين وتبث الأمل في نفوس أهــالي الشهداء والأسري والمجاهدين .أما حركة الجهاد الإسلامي فقد دعت الصائل الفلسطينية المسلحة الي تصعيد المقاومة للرد علي العدوان الإسرائيلي الشرس الذي يستهدف الأرض والشعب، وعدم الالتفات الي دعــوات التهدئة التي تصدر من وهناك .واعتبر نافذ عزام أحد قادة حركة الجهاد في تصريح صحافي تلقت القدس العربي نسخة منه أن اغتيال النشطاء الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة لن يكسر إرادة المقاومة وقال إن الجريمة تأتي في سياق العدوان المستمر علي شعبنا وقواه المجاهدة وهي رسالة إسرائيل تحديداً بعد قرار اللجنة العربية في تشكيل وفد للتفاوض مع إسرائيل حول المبادرة العربية . وأوضح عزام أن الهجمات الإسرائيلية تدل علي صواب فكر حركته الداعي إلي تعزيز المقاومة.وقال هذه الجريمة تثبت صحة تحذيراتنا عشية تجديد تبني القادة العرب للمبادرة العربية، حيث أن الاحتلال لا يمكن أن يتجاوب مع الجهود المبذولة وهو يواصل عدوانه ضد أبناء شعبنا مستهينا بكل الأعراف والقيم والمبادرات . وفي ذات السياق أعربت الرئاسة والحكومة الفلسطينية عن شديد استنكارهما لجرائم القتل والاغتيال لكوادر المقاومة الفلسطينية في كل من الضفة وغزة. وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية في بيان صحافي إن الممارسات والجرائم التي تقوم بها إسرائيل تعرض للخطر جهود الرئيس محمود عباس لتوسيع هدنة هشة من غزة الي الضفة الغربية المحتلة في إطار مسعي للسلام تقوده الولايات المتحدة . واعتبر أبو ردينة أن هذا التصعيد هو محاولة إسرائيلية لضرب التهدئة وعدم شمولها الضفة الغربية.أما رئاسة الوزراء الفلسطينية فقد وصفت عمليات الاغتيال بأنها عمليات عدوانية إجرامية .وقال الدكتور غازي حمد المتحدث باسم رئاسة الوزراء في بيان صحافي مكتوب إن مثل هذه الجرائم البشعة إنما تدل علي سياسة إسرائيل في التصعيد العسكري العدواني والتي تهدف الي إبقاء المنطقة في حالة من التوتر والعنف و سفك الدماء .وأشار الي أن جرائم الاحتلال لم تتوقف يوما عن المس بالأبرياء والممتلكات، موضحاً أن هذا يؤكد أن حكومة اولمرت تضلل الرأي العام من خلال ادعائها جديتها بالحلول السلمية وقبولها بالمبادرات السياسية .وقال إننا ونحن ندين هذه الجرائم البشعة نطالب المجتمع الدولي بالعمل وبجدية لوقف استهتار إسرائيل بالقوانين الدولية وتنكرها لحقوق الشعب الفلسطيني. كما نطالب بممارسة الضغط علي الحكومة الإسرائيلية لوقف جرائمها ضد الشعب الفلسطينية .

mostread1000000

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية