لندن-“القدس العربي”: تواجه شركة “تسلا” العملاقة التي تنفرد في إنتاج أفخم وأغلى السيارات الكهربائية في العالم، مشاكل تتعلق بتجاربها في مجال إنتاج السيارات ذاتية القيادة.
وأظهر الاختبار الأخير لأحدث نظام من “السائق الآلي” في سياراتها أنه يميل إلى مخالفة قواعد المرور حين يتجاوز سيارات أخرى، وينتقل إلى خط سير مجاور، حسب ما نشرت تقارير صحافية.
كما تبين أن النظام الآلي لا يستجيب إلى أضواء الاستدارة التي تشغلها سيارات أخرى، ويتميز بالعجز عن توقع مناورات يقوم بها سائق أرعن في الطريق. ويتسبب كل ذلك في أن يكون السائق في استعداد دائم للتدخل في عمل السائق الآلي.
وكانت “تسلا” أطلقت مؤخرا إصدارا جديدا لبرمجيات القيادة شبه الآلية والتي تسمح للسيارة بتغيير المسار ذاتيا، لكن هذا النظام تعرض للنقد اللاذع من قبل الخبراء.
ويمنح النظام السيارة حرية أكثر في اتخاذ قراراتها في القيادة، حيث تجد السيارة الكهربائية نفسها قادرة على تغيير المسار في الطريق بدون أن تكون ملتزمة دوما بخط سير واحد.
ويرى الخبراء أن السائق الآلي المحدث في حاجة إلى إدخال المزيد من التعديلات في برمجياته، إذ أن تصرفاته قد تشكل أخطارا على السيارة نفسها وسيارات أخرى.
وكانت صحيفة “دايلي ميل” البريطانية قالت إن رئيس شركة “تسلا” إيلون ماسك أعلن رسميا عن موعد تدشين أسطولها من سيارات الأجرة ذاتية القيادة، التي ستحمل اسم “روبو تاكسي” وستتمتع بأذكى أنظمة القيادة الذاتية في العالم.
وقالت الصحيفة إن إيلون ماسك أعلن أن عام 2020 المقبل سيشهد ظهور أسطول “روبو تاكسي” من تسلا، بنظام قيادة ذاتية متطور لحد التخلي عن مقود القيادة بشكل نهائي وفراغ الكرسي الأمامي من أي أدوات تحكم بالسيارة.
ورغم ذلك أكد ماسك أن هذه التكنولوجيا المتطورة من السيارات ذاتية القيادة لن يسمح بها في جميع أنحاء العالم، وستكون متوافرة في عدد معين من المدن التي تتناسب طبيعتها السكانية والجغرافية مع توفير خدمات “روبو تاكسي”.
كما أعلن قدرة شركته في حال حصولها على الدعم المادي المطلوب من المستثمرين، على أن يصل عدد سيارات أسطولها من الـ”روبو تاكسي” لمليون سيارة كبداية خلال عام 2020.