مقتل رهينة هولندي في الفيليبين خلال اشتباكات بين الجيش و “جماعة أبوسياف”

حجم الخط
0

مانيلا:  قتل هولندي من هواة تصوير الطيور كانت تحتجزه جماعة مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية، خلال اشتباكات الجمعة بين خاطفيه والجيش الفيليبيني، وفق ما أعلن الجيش موضحا أن الرهينة قضى بنيران محتجزيه لدى محاولته الهرب.

أصيب إيفولد هورن الذي خطفته جماعة أبو سياف في 2012 بهدف طلب الفدية، بجروح قاتلة خلال معركة استمرت 90 دقيقة بين جنود الجيش والمتطرفين في معقلهم بجزيرة جولو.

وأكدت وزارة الخارجية الهولندية وفاة هورن “في تبادل لاطلاق النار” مضيفة أنها تحقق في ملابسات وفاته.

وقال الجنرال ديفينو راي باباهو في بيان إن “هورن تعرض لإطلاق نار من جانب أحد حراسه لدى محاولته الهرب من جماعة أبو سياف خلال اشتباكات هذا الصباح”.

ولم يتسن التأكد من رواية الجيش من مصادر مستقلة.

وتنتشر في جنوب الفيليبين العديد من الجماعات المسلحة، يرتبط عدد منها بالتمرد المستمر منذ عقود بهدف إقامة دولة مسلمة في جنوب الارخبيل ذي الغالبية المسيحية.

وكان هورن قد توجه إلى الفيليبين في رحلة لتصوير الطيور النادرة في أرخبيل تاوي-تاوي في جنوب الفيليبين حين خطفه مسلحون وسلموه ل”جماعة أبو سياف”.

– عدم دفع فدية، قطع رؤوس رهائن –

وقد خُطف هورن مع السويسري لورنزو فينسيغيرا الذي تمكّن من الفرار في عام 2014 خلال اشتباكات بين الجنود الفيليبينيين وخاطفيه.

وقال سلفادور بانيلو، المتحدث باسم الرئيس رودريغو دوتيرتي في بيان “نعبر عن تعازينا الصادقة لعائلة هورن ومحبيه”.

وأضاف “نتعهد ملاحقة القتلة حتى آخر بقاع الأرض وسوقهم أمام العدالة”.

وتُتّهم جماعة أبو سياف بشن أسوأ الهجمات الإرهابية في تاريخ الفيليبين، وبخطف أجانب لطلب فديات مالية كبيرة.

ويؤكد مسؤولون فيليبينيون أن الجماعة تقف وراء هجمات استهدفت في كانون الثاني/يناير كاتدرائية كاثوليكية في جزيرة جولو خلال قداس الأحد اعتبرت الأسوأ في البلاد في السنوات الأخيرة.

وقد تبنى الهجوم تنظيم الدولة الإسلامية الحاضر بقوة في الفيليبين بعد اندحاره في العراق وسوريا.

ونشطت جماعة أبو سياف في الفيليبين قبل سنوات من ارتباطها بتنظيم الدولة الإسلامية.

وقامت الجماعة بقطع رأس الرهينة الألماني يورغن كانتنر (70 عاما) في 2017، بعد عدم تلبية مطلبها دفع فدية تبلغ حوالى 600 ألف دولار.

كما قٌطع رأسا رهينتين كنديين خطفا من مركب كان راسيا في ميناء في جزيرة سياحية بجنوب الفيليبين، في 2016 بعد عدم تلبية مطالبة الخاطفين بفدية مشابهة.

وقال الجيش الجمعة إنه يعتقد بأن الجماعة لا تزال تحتجز فيليبينيين على الأقل وفيتناميا، لكنه لا يستطيع التأكيد ما إذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة.

وأكد الجيش أيضا مقتل مينغايان ساهيرون، لافتا الى أنها الزوجة الثانية لزعيم جماعة أبو سياف، في اشتباكات الجمعة.(أ ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية