كتابنا الافاضل هم ابواق الغرب يرددون ما يقولونه، قالوا لنا (الشرق الاوسط ) وقالوا (الربيع العربي) و(تقدمي ورجعي) وقالوا (الارهاب والصقوه بالاسلام) وقالوا (ضد الدولة الاسلامية) وقالوا (الاسلام السياسي) نحن لدينا اسلام واحد ديني ودنيوي ) وقالوا ( فلسطين ارض بني اسرائيل) وردد كتابنا كل هذه الاقوال وغيرها، هذه الدول الغربية التي تمثل قمة الهمجية والتوحش بما قتلته من الشعوب عبر القرون الماضية على الاقل، وتتظاهر بالانسانية بلسانها وتبيد شعوبا بيدها.
الاسلام يأمرنا بعدم الاعتداء ولكنه يأمرنا امرا بمحاربة المعتدين، حين استعمروا بلادنا وما زالوا اليس هذا اعتداء؟ وحين اغتصب يهود الخزر فلسطيننا اليس هذا اعتداء؟ الغرب لا يريد الاسلام الذي يدعو الى التحرر، يريدون الانظمة التي تدعو الى الخنوع والعيش الذليل من اجل كراسيها، لولا اعتداء الغرب علينا لما ظهرت قاعدة ولا داعش ولا غيرهما، وعلينا ان نتذكر ان الغرب غالبا ما يعتمد على العملاء من ابناء شعبنا العربي، ولهذا نريد اي تنظيم يسحق عملاء الداخل لكي يتفرغ للعدو الخارجي، السؤال الى الكاتب النافع: لماذا يحارب الغرب الاسلام تحت تسميات واهية مثل قاعدة والان داعش، ماذا يعرف الكاتب عن مؤتمر كامبل في لندن 1905 ــ 1907 ؟
ابراهيمي علي – الجزائر