رحاب صالح: خرجت عن النغمة الموسيقية واستحقيت المغادرة!

حجم الخط
0

رحاب صالح: خرجت عن النغمة الموسيقية واستحقيت المغادرة!

رقم 6 في قائمة المغادرين من نهائي سوبر ستار رحاب صالح: خرجت عن النغمة الموسيقية واستحقيت المغادرة!بيروت ـ القدس العربي ـ من زهرة مرعي: رحاب صالح الفتاة المصرية التي تميزت في برنامج سوبر ستار بموهبتها العالية كانت الرقم 6 في سلسلة المغادرين بعد وقوفها في دائرة الخطر إلي جانب زميليها من مصر إبراهيم العشري ونسمة الكردي. رحاب التي أثبتت قدرتها علي غناء كافة الألوان وأظهرت إحساساً فنياً عالياً تمني النفس بالعودة إلي المسابقة من خلال إقتراح لجنة الحكم لإسمها، خاصة وأن الفنان عبدالله القعود من بين الذين يشجعونها. ماذا قالت رحاب صالح بعد خروجها من البرنامج؟ لنقرأ في التفاصيل: غنيت بحلم في لقاك لذكري وكان الفنان عبدالله القعود يراهن علي نجاحك. فهل تعتقدين أنك تمكنت من ذلك لكن التصويت خانك؟ أعشق صوت الفنانة ذكري، وكنت علي ثقة بأني سأغني بتميز. كنت سعيدة جداً بإختياري لهذه الأغنية، لكن ألم الكلية الحاد الذي أصابني فجأة قبل البرايم إنعكس علي ادائي. لقد حاولت الغناء بكل قوتي، وأرغمت نفسي علي الإبتسام للحضور لأتمكن من الإستمرار في البرنامج وعدم الوصول إلي هذه اللحظة، لكنها حدثت. كنت تتوقعين النتيجة قبل إعلانها لماذا؟ ليس من الطبيعي أن أجامل نفسي. لقد أدركت من تلقاء نفسي بأني خرجت عن النغمة الموسيقية، في حين كان زملائي السبعة غاية في الدقة ويمكنني وصفهم بالروعة. هذا يعني أنك راضية عن نتيجة التصويت؟ لا شك بأن النتيجة عادلة جداً، ولو خرج زميل آخر لي لكنت شعرت بأنه ظلم. قبل البرايم الأخير هل شعرت بتراجع في أدائك؟ بصراحة شعرت بهذا التراجع عندما غنيت لكاظم الساهر في الحلقة ما قبل الأخيرة. وقبل ذلك كنت في حال من الثبات. السبب هو المرض وليس في عدم قدرتي علي الغناء. ماذا علمتك مشاركتك في برنامج سوبر ستار؟ علمني البرنامج طوال هذه الأشهر التي أمضيتها فيه المسؤولية والوفاء للزملاء الذين عشت معهم أوقاتاً جميلة. أحبهم جميعاً وإن لم أعد للبرنامج من جديد سوف أصوت لهم جميعهم. هل تأملين بالعودة إلي البرنامج؟ الأمل برب العالمين وباللجنة الحكم. هم أحبوني وأتمني أن يحققوا حلمي بالعودة لأني أشعر بأني أستحق ذلك. ماذا ستكون ردة فعلك عندما يبلغك أحدهم قرار العودة؟ لا شك بأني سوف أطير من الفرح، وأتمني السيطرة علي نفسي كي لا أتوعك وأدخل المستشفي. وفي حال العودة أعد الجميع بالثبات ومداراة صحتي كي لا أمرض. كما سوف أتعلم كيفية تحويل التوتر والضغط إلي طاقة تدفعني نحو الأمام. من هو الأقرب إلي قلبك من المشتركين؟ أحب الجميع لكن الأقرب هي نسمة الكردي التي إلتقيتها للمرة الأولي خلال الإختبار في مصر. هي إنسانة رقيقة وحنونة وفنانة. ولا أنسي صديقي سعد المجرّد الذي يهتم بمواعيد علاجي وطعامي ويهتم بي وكأنه والدي. إلي من ستفتقدين من اللجنة الحكم؟ لكل منهم مكانه الخاص في قلبي. سوف أتذكر ملاحظاتهم وتوجيهاتهم. وفي الحقيقة سوف أشتاق كثيراً إلي الأستاذ زياد بطرس الذي أعشقه بالرغم من قراءة البعض لملاحظاته بأنها قسوة علينا، إلا أنه يقوم بكل المطلوب لأجل تقدمنا وفائدتنا. في حال لن أري زياد بطرس ثانية فأنا سأكون في غاية الحزن.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية