بوتفليقة يدعو المؤسسات الجزائرية الي ضمان انتخابات تشريعية نزيهة
بوتفليقة يدعو المؤسسات الجزائرية الي ضمان انتخابات تشريعية نزيهةالجزائر ـ يو بي أي: دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة امس الاثنين المؤسسات الادارية المكلفة بتنظيم الانتخابات التشريعية المزمعة في 17 من شهر أيار/مايو المقبل الي ضمان نزاهتها وانجاحها من خلال تمكين الأحزاب المشاركة من مراقبتها فعليا.وقال بوتفليقة في كتاب الي الادارة ستعيش بلادنا عما قريب حدثا هاما بمناسبة تجديد المجلس الشعبي الوطني المقرر اجراؤه يوم 17 ايار/مايو 2007 من أجل استقرار مؤسسات الجمهورية واستحكام مسار بناء دولة الحق والقانون والتمكين للديمقراطية الذي خضناه بلا رجعة .وأضاف لقد أنشأت من باب تكميلي لجنة سياسية وطنية لمراقبة الانتخابات التشريعية واللجنة هذه تتألف من ممثلي الأحزاب السياسية وممثلي قوائم المرشحين الأحرار دون سواهم، فيتعين وجوبا أن تتخذ التدابير العملية الكفيلة بتمكين أعضاء هذه اللجنة علي المستويين المركزي والمحلي من متابعة سائر العمليات ذات الصلة بمجري الانتخابات .وقال هذا وان الدور المناط بممثلي قوائم المرشحين المكلفين بالسهر علي مراقبة مراكز ومكاتب الاقتراع دور حاسم في ضمان سلامة الاقتراع وافاضة جو الثقة الذي لا يتأتي من دونه حسن سير العملية الانتخابية . وأضاف ولذا يتعين اتخاذ كل التدابير العملية المناسبة قصد تمكين ممثلي المرشحين المفوضين قانونا من قبلهم من ممارسة حقهم في مراقبة عمليات الاقتراع وفرز الأصوات وعدها في جميع المكاتب بما فيها مكاتب الاقتراع المتنقلة ممارسة فعلية .وشدد بوتفليقة علي وجوب أن تتم مراقبة العمليات الانتخابية من قبل الأطراف والهيئات المخول لها بمقتضي القانون بالسهر الدائم علي فرض احترام نزاهة الاقتراع وضمان حرية الناخبين في اختيارهم .ودعا الي تمكين كافة المرشحين في معاملة عادلة ولا سيما من حيث من استعمال وسائل الاعلام العمومية الاذاعية منها والتلفزية واحترام حرية اختيار الناخبين والناخبات لمن يرونهم أهلا لثقتهم من بين المرشحين والمرشحات .وكان رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم دعا الأحزاب السياسية الي التعاون للوقوف ضد احتمال وقوع تزوير في الانتخابات المقبلة، وذلك عقب تصريحات لرؤساء أحزاب أظهرت تخوفهم من انحياز الادارة الي ما يسمي بحزب السلطة الممثل حاليا في جبهة التحرير.