مسرحية ‘الكراسي’ في افتتاح مهرجان ‘أيام المنارة المسرحية’ برام الله

حجم الخط
0

رام الله (الضفة الغربية) – (رويترز) – تنطلق فعاليات مهرجان (أيام المنارة المسرحية) في دورته الرابعة يوم الأحد القادم بعرض فلسطيني لمسرحية (الكراسي) للكاتب يوجين يونسكو التي كتبها بعد الحرب العالمية الأولى في خمسينات القرن الماضي.

وقال جورج ابراهيم مدير المهرجان الذي ينظمه( مسرح وسينماتك القصبة) اليوم الاثنين لرويترز ‘تشارك معنا في الدورة الرابعة من المهرجان هذا العام عشر فرق فلسطينية من القدس وحيفا والناصرة ورام الله وبيت جالا وسخنين والجولان فيما تغيب الفرق العربية والاجنبية لاسباب متعددة أبرزها ما تشهده الدول العربية من ثورات إضافة إلى ضعف التمويل.’وأضاف ‘كان من المفترض أن تشارك معنا ستة فرق مسرحية من تونس واثنتين من المغرب وواحدة من عمان إضافة إلى فرقة من اسبانيا وأخرى من المانيا إلا أن ما شهدته تونس من أحداث جعل جميع الفرق التونسية تعتذر عن المشاركة إضافة إلى اعتذار فرقة المانيا لاسباب مادية لذلك قررنا أن يكون المهرجان هذا العام بمشاركة فرق فلسطينية إضافة إلى فرقة من الجولان السوري المحتل.’واوضح ابراهيم الذي يعود إلى خشبة المسرح ممثلا بعد غياب استمر خمسة عشر عاما إن إدارة المهرجان ورغم اعتذار الفرق التونسية أصرت على أن يكون المهرجان مهدى إلى تونس مفجرة الثورات العربية التي تشهدها المنطقة.

وقال ‘رغم أن الثورة التونسية أدت إلى تغيير فعاليات المهرجان بسبب اعتذار 35 فنانا تونسيا كان من المقرر أن يكونوا معنا في هذه الدورة إلا اننا سعداء بما حققته الثورة وانتقالها إلى دول أخرى تبحث شعوبها عن الحرية.’وأضاف ‘لدينا تصميم على الاستمرار في المهرجان بالامكانيات المتاحة ونحن نسعى أن يخصص المهرجان جائزة لافضل عمل مسرحي يقدم فيه في إطار توجهنا لتنشيط الحركة المسرحية الفلسطينية.’ ويرى ابراهيم انه بمشاركته في تقديم مسرحية (الكراسي) يحقق حلما كان يراوده عندما قرأ المسرحية للمرة الأولى وقال ‘عندما أسست هذا المسرح كان الهدف منه عرض المسرحيات وبعد مرور خمسة عشر عاما على تأسيس هذا المسرح (القصبة) إلى اليوم لم أقف على خشبته كممثل ولا مرة.’واضاف ‘لذلك قررت عمل مسرحية أعود فيها إلى التمثيل واخترت مسرحية الكراسي ليوجين يونسكو وهي مسرحية صعبة جدا عملت في كثير من (بلدان) العالم إلا في فلسطين وأظن انها لم تعمل في أي دولة عربية ويمكن أن تكون هناك تجربة قديمة في مصر لهذه المسرحية.’وتابع قائلا ‘هذه المسرحية من مسرح اللامعقول وكتبها يونسكو بعد الحرب العالمية الثانية تشتمل على الفكاهة والجد وقد كتبها غضبا على نتائج الحرب العالمية الثانية.. وينتقد كل شيء في الحرب العالمية الثانية ويسخر من الحياة والموت ويسخر من كل شيء.’وأشار ابراهيم إلى أن المسرحية التي أخرجها جوليانو مير خميس ستقدم باللهجة الفلسطينية وتم اعدادها لذلك دون الاخلال بالنص الأصلي لها وقال ‘القضايا الانسانية متشابة في كل العالم دون الخوض في تفاصليها فالقضايا الانسانية بصفة عامة واحدة وإن اختلفت بحسب الثقافة أو العادات والتقاليد.’ويكرم المهرجان في دورته هذا العام المخرج الفلسطيني كامل الباشا الذي يشارك في المهرجان بمسرحيته الجديدة (محطات لوثر كينج) ورياض مصاروة مدير مسرح (الميدان) في حيفا لدورهما بالنهوض بالمسرح الفلسطيني.

ويستمر المهرجان الذي يشكوا منظموه من قلة الدعم المادي له رغم توجههم للعديد من المؤسسات والشركات الكبيرة من أجل ذلك حتى الثالث عشر من ابريل نيسان القادم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية