نائب عن نينوى يرجّح سقوط الموصل من جديد… والنجيفي يتهم القوات الأمنية بالسماح بانتشار «الدولة» في المدينة

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: كشف النائب عن محافظة نينوى محمد إقبال، أمس الإثنين، ان أوضاع المحافظة حالياً مشابهة لأحداث سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم «الدولة الإسلامية» في حزيران/ يونيو 2014.
وقال في بيان، بمناسبة ذكرى سقوط الموصل بيد التنظيم، إن «سقوط الموصل كان نتيجةً لمقدمات خاطئة في شتى نواحي إدارة الدولة»، مبيناً أن «تم التحذير دوماً من تأثيرات ذلك ولكن بدون جدوى».
وأضاف أن «ما حدث يوم العاشر من حزيران/ يونيو المشؤوم إنما كان اختطاف أليم للوطن، وفقدان لآلاف الأرواح الطاهرة وتدمير لأعز وأعرق المدن»، مؤكداً أن «الأمور اليوم تسير بالاتجاه الذي يثير القلق وعلى الجهات المسؤولة سماع هذه التحذيرات كي لا تتكرر المأساة وهو أمر وارد».
وأشار إلى أن «مقدمات ما كان يحدث في الموصل نراه اليوم من أوضاع مريبة ومثيرة للقلق»، داعياً الجهات الحكومية والسياسية إلى «تحمل المسؤولية والتحرك إلى دفع الخطر عن جسد العراق بشكل عام ونينوى بشكل خاص والحفاظ على مكتسبات التحرير التي جادت بها دماء شهدائنا الطاهرة».
في الأثناء، كشف محافظ نينوى المقال، أثيل النجيفي، عن حقائق جديدة في عشية الذكرى الخامسة لسقوط مدينة الموصل.
وقال في تصريح تلفزيوني، إن «أهل الموصل يعرفون حقيقة ما جرى ليلة سقوط المدينة، وإن تقرير البرلمان بشأن التحقيق في سقوط الموصل لا قيمة له من الناحية القانونية، وتم الضحك به على الشعب العراقي وخلطوا جميع الحقائق والكثير من الدجل فيه لا علاقة له بالموضوع».
ونفى محافظ نينوى الأسبق، والقيادي في تحالف «القرار» بزعامة شقيقه أسامة النجيفي، بشدة «صدور أي تصريح منه يتهم به الجيش. هي مجموعة أكاذيب ودجل روجه اتباع رئيس الحكومة الأسبق نوري المالكي، وأن أهل الموصل لم يؤذوا جنديا واحدا بعد أن تركوا سلاحهم».
وأضاف: «دخلنا في معركة عسكرية لمدة 3 أيام قبل سقوط المدينة، ونسأل لماذا انسحبت الأجهزة الأمنية خلالها؟»، مبينا أن «الإرهابيين اخترقوا الموصل يوم 6 حزيران/ يونيو قوات الجيش والأجهزة الأمنية لم تفعل شيئاً لمواجهتهم وسمحوا لهم بالانتشار». على حد قوله.
وأكمل: «ذهبت إلى المنطقة وتعرضنا لإطلاق نار من قناص في منطقة حي النجار بالقرب من فندق الموصل، واتصلت بقائد عمليات نينوى السابق اللواء الركن مهدي الغراوي من الفندق وطلبت معالجة القناص، وقال لي حرفيا انه لا يستطيع عمل شيء».
ومضى قائلاً: «ثم أجرت القوات الأمنية خط صد وسلموا نصف الموصل (الجانب الأيسر) إلى الإرهابيين يوم 9 حزيران/ يونيو 2014، وخرجوا من خط الصد ودخل صهريج مفخخ إلى المنطقة وبعدها هربوا من الساحل الأيمن ثم انتقلنا من الأيمن إلى الساحل الأيسر».
وتابع: «بذلت كل جهدي حتى لا تسقط الموصل، واتصلت بالجميع، بينها جهات في إقليم كردستان والقوات الأمريكية»، لافتا إلى أن «المالكي لم يكن يجيب على اتصالاتي، ومدير مكتبه فاروق الأعرجي أبلغني برفض المالكي تدخلي في تقييم الموقف». وشدد على أن «قوات حرس نينوى (بزعامته) ليس لها علاقة بسقوط الموصل، وهم تابعون حاليا إلى هيئة الحشد الشعبي ومسجلين بفوجين».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية