المعارض أيمن نور: 30 شخصية شاركت في اجتماعات الإعداد لمبادرة «حوار إنقاذ مصر»

حجم الخط
1

القاهرة ـ «القدس العربي»: كشف المرشح الرئاسي المصري السابق، والمعارض أيمن نور، عن عقد لقاءات تشاورية شاركت فيها 30 شخصية مصرية معارضة في الداخل والخارج، يومي الخميس والجمعة الماضيين، لمناقشة وتفعيل مبادرة الحوار الوطني لإنقاذ مصر التي أطلقها مؤخراً، والتي وجّهها لمئة شخصية سياسية، والتي عرفت إعلامياً بـدعوة «المئة».
جاء هذا في بيان نشره نور، على صفحته في موقع «فيسبوك»، من دون أن يشير إلى مكان عقد الاجتماعات.
وحسب البيان، تلك الاجتماعات تأتي «في إطار مبادرة الحوار الوطني لإنقاذ مصر، التي انطلقت الدعوة إليها في 24 نيسان/ إبريل الماضي، عقب انتهاء الاستفتاء على التعديلات الدستورية، لتكريس عسكرة الدولة ودسترة الاستبداد الجاثم على صدور المصريين».
وأشار البيان إلى أن «تلك اللقاءات التشاورية تهدف أيضاً لتحقيق أكبر قدر من التوافق بين القوى السياسية على اختلاف توجهاتها، التي باتت معنية أكثر من أي وقت مضى بإنقاذ مصر من الحكم الفاشي، الذي كمّم أفواه المصريين وصادر الحياة السياسية، وأهدر حقوق المصريين السياسية والاقتصادية والاجتماعية».
وشدّد على أن النظام الحاكم «أثقل كاهل البلاد بديون ضخمة ستنتهي ببيع أصول الدولة، والتفريط في سيادتها وأرضها، مما يحتم على الجميع التداعي والعمل سوياً لبلورة مشروع وطني يتجاوز كل الخلافات الأيديولوجية والسياسية، والمصالح الحزبية والفئوية».
وقال: «استجابة لهذه الدعوة، اجتمعت يومي الخميس والجمعة 6 و7 حزيران/ يونيو الجاري لجنة تشاورية للحوار الوطني، بحضور ثلاثين مشاركا من مختلف الاتجاهات السياسية من داخل مصر وخارجها، لمناقشة هذه المبادرة، والشروع في اتخاذ الخطوات التحضيرية لانطلاق (المؤتمر التأسيسي للحوار الوطني)».

تهدف لتحقيق أكبر قدر من التوافق بين القوى السياسية على اختلاف توجهاتها

وأكد المجتمعون، حسب نص البيان، على «أهمية الحوار الوطني الجامع بين المصريين، وأن لا مخرج لمصر من هذا الكابوس إلا بوحدة المصريين على اختلاف دينهم أو انتمائهم السياسي، لاستعادة الديمقراطية ولتحقيق أهداف ثورة يناير في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية»، داعين لرفض «الانقسام والإقصاء السياسي».
ونوّه البيان إلى أن الجلسات التشاورية انتهت بتشكيل «مجموعات عمل للتحضير لمؤتمر الحوار الوطني، ومنها المجموعة السياسية لإعداد الوثيقة الوطنية، ومجموعة الاتصال السياسي، ومجموعة الإعلام، ومجموعة العلاقات الخارجية، ومجموعة الأمن القومي والحوار المدني العسكري».
وزاد: «ستظل هذه المجموعات مفتوحة لانضمام آخرين، كما تعد تلك المجموعات نواة للجنة التحضيرية المعنية بإدارة كل شؤون الحوار الوطني المنشود، ويكون لهذه المجموعات اتخاذ كل ما يلزم من خطوات للإدارة والتحضير لحوار وطني جامع، يستهدف تحقيق حلم الشعب المصري، في دولة مدنية ديمقراطية، وإنهاء الحكم العسكري الفاشل، الذي يغتصب السلطة في مصر الآن».
كما اتفق المشاركون على «استمرار عقد اللقاءات التشاورية، والتواصل مع كل الجهات المعنية السياسية والشعبية لبناء هياكل وآليات مؤسسة للحوار الوطني تتجاوز كل القبعات الأيديولوجية والجهوية، وتجمع كل المصريين تحت لواء مصر، لاستعادة مكانتها وإرادة شعبها العظيم».
وكان نور، وجّه دعوة في أبريل/ نيسان الماضي، إلى 100 شخصية مصرية في الداخل والخارج للتحاور خلال شهر يوليو/ تموز المقبل، «لبدء حوار وطني حقيقي وجاد لإنقاذ مصر مما هي فيه، ومن أجل العمل على بلورة تصور شامل وواضح لكيفية إنهاء الأزمة الراهنة»، مؤكداً أن دعوته «لا تعني مطلقا تشكيل تحالف سياسي أو كيان موحد للمعارضة».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية