إفحامك لريتشارد بيرل حببني بالسياسة والحرية
إفحامك لريتشارد بيرل حببني بالسياسة والحريةالاستاذ رئيس التحرير،تحية طيبة وبعد:كنت منذ الصغر اهوي القضية (قضية امتنا الحبيبة) واعشق وجعها وأساها، وكنت اعتقد اني حين اكبر سأخلصها من كل آلامها، وجعلت شدة ايماني بأني حين اكبر قادرة علي غسل كل عارات العروبة جعلت اصدقائي والمحيطين بي مؤمنين بذلك ايضا، لكن بعد ان كبرت من سن الابتدائية، واصبحت في الجامعة وقبلت ادراك الواقع العسير لامتنا وادراك حدودي، والممكن من المستحيل، تركت العالم الافتراضي الذي كنت غرقي فيه، وقررت ان اهب نفسي فعلا لدراسة الطب لاني حين اكون طبيبة ممتازة سأنفع امتي وبلدي اكثر مما لو كنت مجرد صوت يبكي اوجاع الامة. وفعلا انهمكت في دراسة الطب وحصلت علي تقدير ممتاز، وبينما انا في جدي وجهادي دب الحنين الي السياسة في روحي مرة اخري، وعرفت بمناظرة السيد عبد الباري عطوان مع السيد ريتشارد بيرل حول السياسة الامريكية في العراق تابعت تلك المناظرة وبعدها عرفت ما اريد او قررت ما اريد سأكون طبيبة ناجحة وحرة مثلك ايها الرجل صاحب الكلمة الحرة والواعية لانك استاذ لكل الباحثين عن عزة وكرامة.يمام الاسلام[email protected]