مسرور بارزاني يتعهد بتشكيل حكومة كردستان خلال 30 يوما ويتلقى طلباً لتحويل سنجار إلى محافظة

حجم الخط
1

بغداد ـ «القدس العربي»: أصدر رئيس كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، أمس الأربعاء، مرسوما رئاسيا يقضي بتكليف مسرور بارزاني، لرئاسة وزراء حكومة الإقليم، حيث تعهد الأخير «بتشكيل حكومته خلال الفترة القانونية المحددة لها».
وأعرب مسرور بارزاني في بيان رسمي عن «شكره لزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، وللحزب، وبرلمان إقليم كردستان وجميع الأطراف التي اسهمت في ترشيحه ومنحه الثقة للمنصب، معبرا عن شكره أيضا لرئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني على إصداره مرسوما رئاسيا في تكليفه برئاسة الحكومة». وأضاف أنه «سيسعى إلى تشكيل الحكومة الجديدة لإقليم كردستان خلال 30 يوما»، داعيا الأحزاب السياسية في إقليم كردستان إلى تحمل المسؤولية «الوطنية» في مساعدته على إكمال تشكيل الحكومة.
في الأثناء، طالب قائممقام قضاء سنجار محما خليل، رئيس حكومة كردستان المكلف، بتحويل قضاء سنجار إلى محافظة.
وقال في رسالة تهنئة قدمها لمسرور، بمناسبة تسلمه، رئاسة حكومة الإقليم، إن «مسرور بارزاني، يمثل الجيل الثالث من عائلة بارزاني الخالدة، وهو قادر على تحقيق تطلعات وآمال الشعب الكردي، واستقرار إقليم كردستان وتحقيق الرفاهية له».
وأضاف أن «مسرور يعرف بدبلوماسيته العالية، وعلاقاته الممتازة مع الحكومة العراقية الاتحادية، حيث سيكون من أكثر الداعمين لها في تحقيق أهدافها من أجل مصلحة الشعب العراقي عامة والشعب الكردي خاصة».
وتابع خليل، الذي ينتمي للحزب الديمقراطي: «سيعمل مسرور على ملفات في غاية الأهمية مع حكومة بغداد، وخاصة المتعلقة بالمواد الدستورية، مثل المادة 140، فضلا عن عمله في استقرار الأمن في كردستان».

«الجيل الجديد»: ضغوط أجنبية أبعدت مسعود عن رئاسة الإقليم

وأوضح، أن «مسرور كان داعما للأقليات في البلاد، ونحن على ثقة تامة بأنه سيتوج هذا الدعم بتحقيق الأمن الكامل في سنجار وسهل نينوى، وأن يحقق أمنيات وتطلعات الشعب في هذه المناطق بتحويلها إلى محافظة، لتنسى ما مر عليها من مآس وقتل وتشريد لأهلها».
في المقابل، قال عضو مجلس النواب عن كتلة «الجيل الجديد» الكردية «المعارضة» سركوت شمس الدين، إن مسعود بارزاني ظهر «مهزوما» خلال احتفالية تنصيب الرئيس الجديد للإقليم، وأجبر على التخلي عن منصب كان يرغب البقاء به «لآخر يوم في عمره».
وقال، في بيان أمس الأربعاء، ان «إنهزامية مسعود بارزاني خلال احتفالية التنصيب كانت بادية على وجهه، وهي لم تأت من فراغ، وإنما كان سببها الضغوطات التي مورست عليه من الدول الأجنبية لإجباره على ترك كرسي الرئاسة بعد أن كانت لديه رغبة بالبقاء في هذا المنصب إلى آخر يوم في عمره».
وأكد أن «حقبة رئاسة مسعود بارزاني للإقليم كانت الأسوأ سياسيا وديمقراطيا في تاريخ إقليم كردستان، بعد أن افتعل الكثير من الأزمات سواء مع الحكومة الفيدرالية أو الدول الإقليمية الأخرى».
وأضاف: «آخرها كان استفتاء استقلال إقليم كردستان الذي عارضته جميع الدول إلا أن مسعود أصر على إجرائه، مما تسبب في حصول ردود أفعال سلبية تجاهه هو شخصياً وتجاه الإقليم، ولإحلال النظام القبلي بدلاً من المؤسساتي، ومنع التصويت على دستور الإقليم، والتستر على المجرمين الذين حاولوا تكميم الأفواه الحرة بقتلهم صحافيين انتقدوا بعض الساسة الذين عاثوا فساداً في الاقتصاد والثروات الطبيعية، وغلق أبواب برلمان الإقليم وعدم السماح لرئيسه بالعودة لأن الأعضاء أرادوا مناقشة تحديد مدة ولاية الرئيس وصلاحياته بعد أن فاقت الحدود القانونية».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية