بعد انسحاب برشلونة.. وكيل دي ليخت يتفق مع ناديه الجديد

حجم الخط
0

“القدس العربي”: كشفت تقارير صحافية إسبانية عن تقلص فرص نادي برشلونة في الحصول على واحد من أهم أهدافه في فترة الانتقالات الصيفية الجارية، وذلك بعد اتفاق وكيل أعمال اللاعب مع مجلس إدارة باريس سان جيرمان على كافة البنود الشخصية المتعلقة بعقده مع أصحاب “حديقة الأمراء”، بما فيها راتبه السنوي.

وبحسب ما ذكرته صحيفة “ماركا” المدريدية، فإن قائد أياكس أمستردام ماتياس دي ليخت، قد صرف النظر نهائيا عن فكرة الذهاب إلى “كامب نو” ولم شمله بزميل رحلة الكفاح فرينكي دي يونغ هناك، على اعتبار أن الإدارة الكاتلونية لم توافق على شروطه المادية.

وكانت أغلب التوقعات تصب في مصلحة برشلونة، خاصة بعد تسريب معلومات من مصادر مقربة من صاحب الـ19 عاما، جميعها اتفقت على أن رغبته الأولى هي ارتداء قميص الكتلان، لكن مع الوقت تغيرت الروايات المنتشرة عن مستقبل اللاعب، خاصة بعد ظهور مانشستر يونايتد وباريس سان جيرمان على الساحة.

ولفتت الصحيفة المقربة جدا من النادي الملكي، إلى أن دي ليخت لم يرفض عرض البرسا لضعف المقابل المادي فقط، حيث لا يزيد راتبه السنوي عن 10 مليون يورو، بل لقلقه على مستقبله، لعدم حصوله على ضمان باللعب ضمن التشكيلة الأساسية على طول الخط، ويُقال إن ذلك السبب، هو ما دفع المسؤول البارز في لجنة تعاقدات البلو غرانا، لمهاجمة اليافع الهولندي عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وبدا وكأن إريك أبيدال فقد السيطرة على أعصابه، بقوله عبر إحدى صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، إن من لا يثق في برشلونة لا يستحق الاهتمام، وأجمعت جُل وسائل الإعلام الإسبانية، على أن المقصود بالرسالة هو دي ليخت، لمماطلة في شروطه وطلباته لوضع القلم على عقد ارتباطه ببطل إسبانيا في آخر عامين.

وعلمت “الماركا” من مصادرها الخاصة، أنه بمجرد رفع الإيقاف عن وكيل أعمال اللاعبين الشهير مينو رايولا، جلس على طاولة المفاوضات مع بعض من مسؤولي العملاق الباريسي، وذلك لوضع اللمسات الأخيرة على العقد، قبل التقدم بعرض رسمي لضم القائد المستقبلي للطواحين البرتقالية من ناديه أياكس.

والمفاجأة المدوية التي فجرتها الصحيفة، تكمن في الراتب السنوي الضخم الذي ينتظر دي ليخت بمجرد أن يلتقط الصور التذكارية مع رجل الأعمال القطري ناصر الخليفي داخل مقر “حديقة الأمراء”، إذ زعم المصدر أن اللاعب سينتظره حوالي 20 مليون يورو، كراتب سنوي، وهو ما سيجعله المدافع الأعلى دخلا ليس في العالم، بل على مر العصور، وذلك في الوقت الذي لم يتجاوز فيه ربيعه الـ20.

وحال صدقت هذه الأنباء، سيكون الخليفي قد رد الصاع صاعين للنادي الكاتلوني، بعد فوز الأخير بتوقيع زميل دي ليخت، فرينكي دي يونغ في فصل الشتاء الماضي، بعد معركة حامية الوطيس بين الناديين، أسفرت في النهاية على ارتداء اللاعب قميص البرسا مقابل 70 مليون يورو، بخلاف راتبه السنوي.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية