تيبور ناجي مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية
أديس أبابا: طالبت واشنطن، السبت، بإجراء تحقيق “مستقل وموثوق به” في أعمال العنف التي مارسها الجيش السوداني ضد تجمع للمعتصمين في العاصمة السودانية الخرطوم، بداية الشهر الجاري.
جاء ذلك في تصريحات لمساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية، تيبور ناجي، بالتزامن مع اعتزام المجلس العسكري الحاكم في السودان، إعلان نتيجة التحقيقات في واقعة فض اعتصام قيادة الجيش بالقوة، اليوم، حسب وكالة “أسوشيتيد برس”.
وأدلى ناجي بتصريحاته فور وصوله إلى العاصمة الإثيوبية أيدس أبابا، قادما من السودان؛ حيث أمضى يومين التقى خلالهما جنرالات الجيش، وعددا من المعتصمين وضحايا العنف.
وقال “الأحداث كانت في تقدم بالسودان بعد 35 عاما من مأساة كانت تعيشها البلاد، لكن بعد ذلك ودون توقع مسبق، تغيرت الأوضاع في 3 يونيو الجاري. فض الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بطريقة دموية يعد منعطفا في سير الأحداث بالسودان”، مشيرا إلى أعمال “قتل، واغتصاب، ونهب على يد أفراد من قوات الأمن”.
والجمعة، أكد ناجي أن بلاده طلبت من الجيش السوداني سحب قواته من الخرطوم. كما شدد على أن الولايات المتحدة “لن تتدخل في التحقيق بحادثة فض اعتصام الخرطوم إذا كان بيد جهات مستقلة تنظر في كافة الأدلة لكشف المسؤولين عنه”.
وفي 3 يونيو/ حزيران، اقتحمت قوات أمنية ساحة الاعتصام وسط الخرطوم، وفضته بالقوة. وأعلنت المعارضة آنذاك، مقتل 35 شخصا على الأقل، قبل أن تعلن لجنة أطباء السودان ارتفاع العدد إلى 118 قتيلا في فض الاعتصام وأعمال العنف التي تلته.
(الأناضول)