البرتغال ترفض طلب المساعدة مع استمرار ارتفاع عوائد السندات وفيتش تهددها بخفض تصنيفها الائتماني

حجم الخط
0

لشبونة – اثينا – د ب أ – رويترز: قاومت البرتغال امس الأربعاء الضغوط من أجل طلب مساعدة دولية لمساعدتها في خروجها من أزمة اقتصادية في الوقت الذي واصلت فيه عوائد سنداتها الارتفاع. وارتفع العائد على السندات الخمسية إلى مستوى قياسي بلغ 8.97’، بينما استقر العائد على السندات العشرية على 8.01′ مرتفعا من 7.99′ يوم الثلاثاء. وتزايدت الضغوط على البرتغال لدفعها لطلب مساعدة من الاتحاد الأوروبي بعد أن خفضت مؤسسة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني تصنيفها للديون السيادية للبلاد يوم الثلاثاء ما جعلها قريبة من مستوى عالي المخاطر. ورغم ذلك قال رئيس الوزراء جوزيه سوكراتس إن لشبونة لا تعتزم طلب حزمة إنقاذ مالي. ونقلت صحيفة (بابليكو) عن سوكراتس قوله إننا ‘مصممون جدا على أنه لن يحدث’. وتجد البرتغال أن مقاومة ضغوط أسواق المال أصبحت أكثر صعوبة بعد أن أعلن سوكراتس استقالته نتيجة رفض البرلمان الموافقة على حزمته التقشفية، ما أدى لاندلاع أزمة سياسية الأسبوع الماضي. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يدعو الرئيس أنيبال كافاكو سيلفا اليوم الخميس إلى إجراء انتخابات مبكرة. ووافق الحزب الديمقراطي الاشتراكي المحافظ، وهو أقوى أحزاب المعارضة، على مسودة برنامج انتخابي امس الأربعاء. وتعهد الحزب بخفض الإنفاق على البنية الأساسية من أجل استثمار مزيد من الموارد لمحاربة الفقر. وعلى أية حال، فقد وعد بالاستمرار في مسار التقشف الذي انتهجه سوكراتس إذا ما تولى مقاليد السلطة. كان بنك البرتغال المركزي أصدر يوم الثلاثاء توقعات متشائمة للعام الجاري قائلا إن الاقتصاد سوف ينكمش بنسبة 1.4′. على صعيد آخر قالت مؤسسة فيتش للتصنيفات الائتمانية امس إنها من المرجح أن تخفض التصنيف الائتماني للبرتغال قريبا ما لم تطلب البلاد مساعدة انقاذ من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي بينما يضع صندوق الانقاذ الأوروبي الجديد ضغوطا أكبر على تصنيف اليونان الضعيف.

وفي تقرير يقيم تداعيات القمة الاوروبية التي عقدت الأسبوع الماضي على التصنيفات قالت فيتش إن المخاطر قصيرة الاجل الرئيسية على التصنيف السيادي لايرلندا مازالت تكمن في الركود واحتمال ارتفاع تكاليف دعم البنوك.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية