مارسيل مهدّد لا يعرف من يهدده واللبنانية متحررة بالشكل لا المضمون

حجم الخط
0

مارسيل مهدّد لا يعرف من يهدده واللبنانية متحررة بالشكل لا المضمون

زهرة مرعيمارسيل مهدّد لا يعرف من يهدده واللبنانية متحررة بالشكل لا المضمونلمرتين سابقتين تعثرت إستضافة زاهي وهبي لزمليه مارسيل غانم لأسباب قاهرة، والثالثة كانت ثابتة. قطبان إعلاميان في محطتين مختلفتين وفي إهتمامين متباعدين، لكن خليك بالبيت ذا الصدر الرحب في استقبال شرائح منوعة من الضيوف أتاح جمع وهبي إلي غانم في لقاء مكاشفة عرّف بالوجه الآخر للمحاور السياسي الأبرز وصاحب البرنامج الأكثر مشاهدة كلام الناس . ثمة ما يجمع بين وهبي وغانم وهو أنهما من الأوائل كل في ميدانه. وإن كان إستشهاد الرئيس رفيق الحريري عاملاً من عوامل إستضافة غانم في المرتين السابقتين، فإن الجامع بين القطبين الإعلاميين هو تلك الصداقة الشخصية والعائلية التي جمعتهما إلي الشهيد. وهكذا كان ظل الرئيس الشهيد موجودا في المكان، وكان للضيف كلامه الوجداني عن رجل وضعه بمثابة الأخ الأكبر في حياته.كان حواراً منساباً وفق الخطوط العريضة التي تم الاتفاق عليها ولم تكن فيه مبارزات وإستعراض عضلات. الضيف والمَضيف يعرفان بعضهما عن ظهر قلب. لربما كانت ثمة حاجة لدي المشاهد لأن يتعرف إلي جديد في حياة مارسيل خاصة علي الصعيد المهني والأمني بعد تردد كلام كثير في هذا الجانب. أما الجانب الانساني فبعضه كان عرضة للمكاشفة خاصة في برنامج مايسترو مع نيشان علي قناة نيو تي في.علي الصعيد الأمني اعترف غانم بتعرضه للتهديد أكثر من مرة بعد محاولة اغتيال الزميلة مي شدياق. وكان آخر تهديد تلقاه قبل وصوله إلي تلفزيون المستقبل. إنه مهدد ولا يدري من يهدده، لذلك هو في وضع يحتاط فيه لأنه واجب.مارسيل غانم الذي وصف نفسه بأنه لا معارض ولا موالي أكد أنه باق في ال بي سي رغم الشائعات التي تقول بأنه سوف ينتقل إلي التلفزيون البرتقالي الذي يسعي التيار الوطني الحر لتأسيسه.استضافة الزملاء بعضهم للآخر علي مختلف الشاشات صار عادة محببة من المشاهد، ومن شأنها أن تقصر المسافات بينه وبين المذيع. وهذا ما ساهم بصناعته زاهي مع محاور سياسي مثل مارسيل غانم.بمريول المطبخ عنوان صورة المرأة في الاعلام والاعلان مادة لم تخل منها قناة لديها برنامج حواري. حتي تحولت هذه المادة لوضع يشبه الوضع الذي وصلته الهيئات النسائية في الوطن العربي في اعتراضها علي الصورة النمطية في كتب القراءة الموجهة للاطفال التي تظهر الأب يقرأ الصحيفة وبقربه الإبن، فيما الأم مؤزرة بمريول المطبخ وقربها الإبنة. واعتراض النساء أو بعضٍ منهن علي صورتهن في الاعلان والاعلام لا طائل منه إلا بإضراب مفتوح تقوم به نساء الكرة الأرضية كافة عن الظهور بالصورة العصرية التي يصلح لها عنوان الخفة والاغراء والعري. عندها فقط يمكن السيطرة علي المعلن والممول للقناة التلفزيونية أو أية وسيلة اعلامية أخري. وما دام المعلن هو الذي يتحكم بالعصب الحيوي لأي مؤسسة وهو المال سيستمر الحال علي هذا الحال المشكو منه.مساء الثلاثاء الماضي ناقشت قناة NBN هذا العنوان من خلال الاعلامية رابعة الزيات التي عرفت بجديتها في مقاربة كل الموضوعات التي توضع علي طاولة برنامجها. ضيوف الزيات كن من الاعلاميات وكنّ علي توافق معها في الرأي. وكذلك كان المعلن الذي إستغربْت تفاؤله بالمستقبل حيث قال ما معناه بأمله بتراجع الموجة الحاضرة في الاعلام والاعلان بحيث يقدم هذا الأخير علي تمويل برامج ثقافية وجدية، وليس فقط برامج هوائية. وعندما سئل هذا المعلن عن الحصيلة التي ينتظرها لو كانت المؤسسات الاعلامية بقيادة نساء كان رده صادماً للبعض، وربما واقعياً بالنسبة للبعض الآخر. فهو قال بأن المرأة اللبنانية متحررة في الشكل لكي تكون شبيهة بالمرأة الغربية لكنها غير متحررة بالمضمون.ونحن بدورنا نقول لهذا المعلن بأنه حتي المتحررات بالمضمون يدسنَ علي تحررهن عندما تصل الأمور إلي لقمة العيش. مواجهة مع الكبار نجوم كي جي 2 هو عنوان برنامج يمتد لنصف ساعة علي قناة art الافلام وتقدمه الطفلة مها والتي يقل عمرها عن العشر سنوات. في هذا البرنامج تمثل مها دور المذيعة الكبيرة حيث تجلس في مقابل ضيفاتها الممثلات أو المغنيات لتطرح عليهن أسئلة من كعب الدست . ولتشاركهن الرأي فيما يقلنه. لا أوراق ولا أقلام أمام مها ولا سماعة تصلها مع المعد والمخرج. فهي تحفظ أسئلتها وتتقن دورها. ويبدو أن مها كان لها دور في أحد الأفلام. وعندما بادرتها ضيفتها لتسألها لماذا وافقت علي التمثيل كان ردها سريعاً لأن السيناريو كان جامد قوي ؟ظريفة مها في حضورها، لكنها أكثر ظرافة عندما تظهر في الجنريك تنطنط وتلعب. وهنا لا بد من طرح السؤال عن الأهداف التي يرجوها الكبار من وضع الصغار في مواجهات ساخنة مع الكبار؟ وهل من الطبيعي أن يتم حرق مراحل الطفولة؟ ماجدة الرومي اعتزلت الغرام بعد فيديو كليب اعتزلت الغرام لماجدة الرومي الذي كان بصمة مميزة في حياة المخرجة نادين لبكي، جاء فيديو كليب يا طبطب يا دلع لنانسي عجرم ليضيف المزيد إلي سجل تلك المخرجة المبدعة. مع هذا الفيديو كليب وضعت لبكي المشاهد في أجواء العيد التي وصلتنا ساحرة وعفوية.لقد تمكنت لبكي من رسم صورة متكاملة في الخطوط الكبري وفي التفاصيل للعيد في ساحة الضيعة في الغابر من الأيام. بما يتضمنه هذا العيد من سيرك شعبي يزخر بألعاب الخفة وعرض العضلات، حيث كانت نانسي بطلته المغرومة بالبطل. في هذا الفيديو كليب نوعت نادين لبكي في صورها فكان في كادرها الصغار والكبار إلي جانب نانسي الخفيفة الظل والمهضومة. وهكذا يمكن القول بأن نادين لبكي ونانسي عجرم تمكنتا معاً من تسجيل نجاح جديد وجميل في تعاونهما هذا.كاتبة من لبنان[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية