لندن- “القدس العربي”:
وضع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، حدا للتقارير المنتشرة عن اقترابه من العودة إلى مجال التدريب، عبر بوابة نيوكاسل الإنكليزي، لخلافة المدرب الإسباني رافا بينيتيز، الذي ترك منصبه بشكل رسمي أمس الاثنين.
وزعمت العديد من الصحف والمواقع الرياضية البريطانية، أن الإدارة الإماراتية التي تستعد للاستحواذ على أسهم جيوش المدينة، ترغب في تعيين “سبيشال وان” في سُدة حكم “سان جيمس بارك”، كونه الاختيار المثالي لتدشين مشروع تحويل الماكبايس لأحد كبار البريميرليغ في فترة قياسية.
لكن سريعا، قرر المدرب البرتغالي التكفل بحق الرد في بيان رسمي تصدر غلاف الصحف البريطانية الكبرى في آخر ساعات الثلاثاء، قائلا: “ما أعرفه هو ما لا أريده، أنا مدمن تدريب أندية تلعب من أجل الفوز، إذا لم أحقق ذلك، فهذه ستكون مشكلتي ومشكلة اللاعبين والنادي والمنظومة”.
وتابع: “أبحث عن مشروع أجد فيه نفسي، إذا حصلت على عرض لمدة 10 سنوات، والهدف بناء فريق قادر على إنهاء الدوري في النصف الأول من الجدول، فهذا مشروع لا يناسبني. هذه طبيعتي ولن أغيرها، ما أريده باختصار القتال من أجل الفوز”.
وبالتزامن مع بيان مورينيو، اعترف وكيل أعمال مدرب فينورد السابق فان برونكهورست باهتمام موكله بالإشراف على المشروع الإماراتي الجديد في البريميرليغ، إلا أنه لم يتلق عرضا رسميا حتى هذه اللحظة، مشيرا إلى أن ما يتداول عبر صفحات الجرائد والعالم الافتراضي مُجرد شائعات مُبكرة –بحسب تعبيره-.