لندن – “القدس العربي”: تحدث علماء الفلك في الأيام القليلة الماضية عن ظاهرة يمكن أن تكون أشبه بالخيال، لكنها تضع أمام البشر احتمال أن تمطر السماء فوق رؤسهم ذهباً بالفعل، وأن يتحول كل البشر على كوكب الأرض إلى أثرياء ومالكي ذهب ومجوهرات.
وفي التفاصيل التي كشفها علماء في وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” مؤخرا فقد تبين أن خبراء الفضاء يخططون حالياً لدراسة كويكب قريب من الأرض فيه من الذهب ما يجعل كل فرد على كوكب الأرض “مليارديرا”، حسب ما نقلت جريدة “الصن” البريطانية عن العلماء.
وقالت الصحيفة البريطانية في التقرير إن الكويكب الذهبي (Psyche 16) يقع بين مدارات المريخ والمشتري، وهو متشكل من معدن صلب، حيث بالإضافة إلى الذهب يأتي الكويكب محملا بأكوام من البلاتين والحديد والنيكل.
وتشير التقديرات إلى أن معادن الكويكب (Psyche 16) المختلفة قادرة على تدمير أسعار السلع في حال هبطت على الأرض، ويمكن أن تتسبب في انهيار الاقتصاد العالمي (بقيمة 59.5 تريليون جنيه إسترليني).
وقال سكوت مور الذي يرأس منجم “يورو سن” للتعدين إن كمية الذهب الضخمة في الكويكب تهدد بإلقاء صناعة الذهب في فوضى عارمة.
وتخطط “ناسا” لإطلاق مهمة دراسة الكويكب، وأطلقت على هذه المهمة اسم (Discovery Mission) على أن تبدأ المهمة في صيف عام 2022، ومن المقرر أن تصل إلى Psyche 16 بحلول عام 2026.
ولكن وصول كويكب بهذه القيمة وهذه المعادن إلى الأرض يمكن أن يدمر اقتصادنا العالمي تماما، وفقا للخبراء، لكن وكالة الفضاء الأمريكية تؤكد بأنها تقوم بإجراء هذه المهمة لأغراض علمية فقط ولا تخطط للقيام بعمليات التعدين.
وقال باحثون إن (Psyche 16) يعد أحد الناجين من حوادث الاصطدام العنيف بين الكواكب، التي كانت شائعة عند تكوين النظام الشمسي. وهذا يعني أن دراسته قد تكشف لنا معلومات حول كيفية تشكل جوهر الأرض ونوى الكواكب الأخرى.