لندن – رويترز: قال إحسان عبد الجبار، المدير العام لـ»شركة نفط البصرة» العراقية المملوكة للدولة، أمس الأول العراق منع بشكل مؤقت شركة «بتروفاك» البريطانية لخدمات الحقول النفطية من التقدم بعروض لعقود جديدة، رغم أن الصفقات القائمة لن تتأثر.
وأبلغ عبد الجبار الصحافيين، على هامش مؤتمر عن نفط العراق تنظمه «سي.دبليو.سي» في لندن، ان العراق إتخذ «إجراء وقائيا لتجميد التعامل مع بتروفاك فيما يتعلق بالعقود الجديدة»، مضيفا «إنه تجميد.. تعليق».
ويجري «مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الخطيرة» في بريطانيا تحقيقا بشأن «بتروفاك» بعد إدانة ديفيد لوفكين، رئيس المبيعات الدولية في الشركة، في فبراير/شباط الماضي في 11 اتهاما بالرشى مرتبطة بصفقات في العراق والسعودية.
وفي وقت سابق من الاٍبوع قالت «بتروفاك،» التي لم توجه إليها كشركة أي اتهامات بمخالفات، أنها لم تُمنع من العمل في أي دولة. وقال «مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الخطيرة» إنه لا يعقب على تحقيقات جارية.
وتركز «بتروفاك» على العمل في جنوب العراق، وتقدم الخدمات الهندسية في حقلي النفط مجنون والرميلة، ومحطة معالجة الغاز في الناصرية، وحقل حلفاية. ولديها أيضا أنشطة في إقليم كردستان شبه المستقل في شمال العراق.
وشكلت الإيرادات من العراق نحو أربعة في المئة من إجمالي إيرادات «بتروفاك» العام الماضي، حسب أرقام الشركة، التي فازت بعقد قيمته 400 مليون دولار في البلد العربي في 2018.
وقال أليستير كوتشران، المدير المالي لـ»بتروفاك»، ان الشركة خسرت عقودا بنحو عشرة مليارات دولار حول العالم بسبب التحقيق الذي يجريه مكتب «مكافحة جرائم الاحتيال الخطيرة» بشأن صفقاتها في السعودية والعراق.