أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترشيح نفسه لولاية رئاسية ثانية في انتخابات 2020، من دون منافس له في الحزب الجمهوري كما يقتضي العرف، وأمام 25 منافساً في الحزب الديمقراطي تتباين أعمارهم وخبراتهم وبرامجهم وانتماءاتهم الإثنية. المعطيات العامة تشير حتى الساعة إلى أن الجمهور الذي انتخب ترامب في العام 2016 ما يزال وفياً له بمعدلات عالية، وأن حالة الاقتصاد الأمريكي تمنح ترامب أفضلية نسبية، الأمر الذي لا يعني أن أخطاءه على صعيد الداخل والسياسة الخارجية لا يمكن استغلالها من خصومه الديمقراطيين لإضعاف حظوظه في الفوز أو حتى هزيمته.
(حدث الأسبوع، ص 10 ــ 15)