برهان بسيّس القيادي السابق في حزب نداء تونس
تونس- “القدس العربي”: تعرّض قيادي سابق في حزب نداء تونس لموجة انتقادات بعدما شبّه الجدل السياسي الذي أثارته إشاعة وفاة الرئيس التونسي، بما حدث عقب وفاة النبي محمد واجتماع الصحابة في سقيفة بني ساعدة.
وكان برهان بسيّس القيادي السابق في “نداء تونس” قال إن “ما حصل يوم الخميس (شائعة وفاة الرئيس التونسي) في تونس يشبه كثيرا ما حدث في سقيفة بني ساعدة (خلاف أصحاب الرسول بعد وفاته)”، مضيفا “هناك صراع على السلطة في تونس. التونسيون وضعوا أيديهم على قلبهم، يوم الخميس. ومن لديه حسابات سياسية وضع يده على سيفه”.
وتعرّض بسيس لانتقادات واسعة من قبل نشطاء استنكروا “تشبيهه” الرئيس التونسي بالنبي محمد، وصحابته بالسياسيين التونسيين.
وكتب الناشط مختار عمّاري “يعني الرئيس كالنبي صلّى الله عليه وسلّم؟ وحثالات الأحزاب يتعاركون على السلطة كصحابة النبي؟”.
وأضاف آخر يدعى منير البقلوطي تحت عنوان “سبّ صحابة النبي هو سبّ للدين”: “كان الأولى عوضا عن قانون التّكفير (وضع قانون يزجر المعتدين على المقدّسات (…) هذا يشبّه صحابة النبى الأكرم صلى الله عليه وسلّم، وفيهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي بـ”الذئاب والضّباع”. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أحدا من أصحابي. فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا، ما أدرك مد أحدهم، ولا نصيفه”.
وكان الرئيس التونسي غادر، مساء الإثنين، المستشفى العسكري بعد تعافيه من وعكة صحية حادة تسببت بعاصفة من الجدل والإشاعات حول “وفاته” قبل أن تنفي عائلته ومستشاروه هذا الأمر وتؤكد تحسن حالته الصحية.