السلطات البحرينية توقف صحيفة ‘الوسط’ القريبة من المعارضة وتحيلها إلى التحقيق

حجم الخط
0

المنامة ـ الرياض ـ وكالات: أعلنت السلطات البحرينية السبت أنها قررت ‘وقف’ صحيفة الوسط، المقربة من المعارضة وإحالتها إلى التحقيق. وذكرت وكالة أنباء البحرين ‘بنا’ أن هيئة شؤون الاعلام في مملكة البحرين قررت ‘وقف صحيفة الوسط واحالتها الى التحقيق’. وكان تلفزيون البحرين الرسمي قد بثّ السبت تقريراً، عرض فيه ما وصفه بـ’ممارسات غير مهنية وغير أخلاقية’ قامت بها الصحيفة، واتهمها بـاعتماد ‘ الكذب والافتراء والتدليس والسرقة الأدبية’، ونشر ‘النوايا والاغراض الخبيثة وتضليل القراء ونشر الأخبار والصور غير الصحيحة والمفبركة غاية حول كل ما يتعلق بتطورات الأحداث الأمنية الأخيرة ما شكل استهدافا ومباشرا لأمن واستقرار مملكة البحرين’. وقال التقرير إن الصحيفة ‘نشرت صورة مواطن بحريني ادعت الصحيفة ان الاجهزة الامنية تعرضت له بالضرب والاعتداء ونقل الى المستشفى وقد تبين بعد الكشف عن تفاصيل الخبر بأن الصورة المنشورة تعود لمواطن مغربي تعرض للضرب في مملكة المغرب وليس في البحرين’. وأشار التقرير إلى أن القانون البحريني يعاقب على هذه الاعمال، يجوز للمحكمة التي تنظر الدعوى أن تأمر بإيقاف صدور الصحيفة مؤقتاً إذا نشرت ما يعتبر نشره جريمة.

وقد أسس الصحيفة منصور الجمري، نجل الزعيم الشيعي عبد الأمير الجمري، وقد اتخذت الصحيفة موقفاً داعماً للمعارضة البحرينية خلال الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد ذات الغالبية الشيعية، والمطالبة بإصلاحات سياسية واجتماعية.

من جهة اخرى أكد قائد قوات درع الجزيرة اللواء الركن مطلق بن سالم الأزيمع أن مهمة قوات درع الجزيرة في مملكة البحرين هي الدفاع عنها من أي عدوان خارجي إلى جانب تأمين وحماية المؤسسات الحيوية والمصالح والمراكز الاستراتيجية والمعسكرات والقواعد العسكرية. وشدد الأزيمع في حوار مع صحيفة ‘عكاظ’ السعودية نشرته امس الاحد أن البحرين تمتلك قوة دفاع متمكنة وتكاد تكون نموذجية في تشكيلها البري والبحري وسلاح الجو والحرس الوطني وجميع عناصرها والمنتسبين إليها مخلصون في أداء واجبهم. وأوضح أن ‘المعاهدات المبرمة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تعني حمايتها، وأي دولة من دوله عندما تنشغل في الداخل لأمر ما، عادة يكون جهدها العسكري وجهد الدولة كله موجها للداخل، ما يجعلها في حاجة إلى محيطها الأخوي، وهو ما قررته المعاهدات بين دول مجلس التعاون’. ووصف الأزيمع من يعتبر وجود قوات درع الجزيرة في مملكة البحرين احتلالا لهذا البلد بأن لديه ‘نزعات عدائية وأجندة’. وأكد الأزيمع أن قوات درع الجزيرة تمتلك من الإمكانات والقدرات التسليحية ما يجعلها قادرة على مواجهة أي هجوم أو عدوان خارجي تتعرض له البحرين. ورفض الحديث عن ‘المخطط العدائي’ الذي أشار ملك البحرين إليه، وقال ‘نحن كعسكريين نترك للسياسيين مثل هذه الأمور. لكننا نأخذ منها الاستعداد والتهيؤ لأي خطر، وهذا تترتب عليه إجراءات عسكرية ندرأ بموجبها عن بلداننا أي خطر من أية جهة’. وردا على سؤال حول ما إذا قوات الدرع ستبقى طويلا في البحرين، قال: ‘هذا السؤال غير وارد، ولم نسأل الدولة التي جئنا إليها لأننا في جزء من أوطاننا. ووجودنا في البحرين مرهون بانتفاء الحاجة لنا، ولن يكون مستغربا أن تعود القوات مرة أو مرتين أو ثلاثا للتدريب وتنفيذ التمارين المشتركة مع أحبتنا في دول مجلس التعاون الخليجي’. وتجدر الإشارة إلى أن قوات الدرع هي قوات عسكرية مشتركة لدول مجلس التعاون الخليجي وتم إنشاؤها لردع العدوان العسكري وحماية أمن الدول الأعضاء لمجلس التعاون ويقع مقرها في المملكة العربية السعودية في محافظة حفر الباطن في مدينة الملك خالد العسكرية قرب الحدود الكويتية والعراقية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية