غوارديولا يكشف ما يُميز “أنفيلد روود” عن كل ملاعب العالم ـ (فيديو)

حجم الخط
0

لندن ـ “القدس العربي”:

ارتدى مُحدّث كرة القدم في العشرية الأخيرة بيب غوارديولا، عباءة الفيلسوف، في رده على سؤال حول رأيه في ملعب الغريم المباشر في بلاد الضباب ليفربول، بعد الشهرة الكبيرة التي اكتسبها “أنفيلد روود”، كملعب جحيم لكل زائريه، وبالأخص كبار الزائرين.

ورغم نجاح بيب في الاحتفاظ بلقب البريميرليغ للعام الثاني على التوالي، بفارق نقطة واحدة عن أصدقاء محمد صلاح، إلا أنه لم ينجح في تحقيق الفوز على الريدز في عقر داره، وذلك بعد هزيمتين على نفس الملعب الموسم الماضي، واحدة في النصف الثاني لموسم الدوري 2017-2018 والأخرى في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وما ضاعف الاهتمام الإعلامي بعظمة “الأنفيلد” الموسم المنقضي بالتحديد، ما حدث في ليلة “ريمونتادا” البلو غرانا، عندما سقط ليو ميسي ورفاقه على نفس الملعب برباعية نظيفة في غياب روبرتو فيرمينو وصلاح، وهو ما حاول غوارديولا تحليله في مقابلة موثقة مع مؤسسة إعلامية كاتلونية.

وأقر مدرب برشلونة وبايرن ميونخ السابق، بأن مقولة “هنا أنفيلد” ليس مجرد شعار، بل أشبه بالرعب على أرض الواقع، مُشفقا على ما حدث للبرغوث وبقية اللاعبين في ليلة الرباعية المخيبة للآمال، معترفا بأنه مر بنفس اللحظات الصعبة التي مر بها لاعبو البرسا، مستشهدًا بالسخرية التي تعرض لها، عندما استقبلت شباكه 3 أهداف من رجال يورغن كلوب في غضون دقائق العام الماضي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية