مقتل ضابط بأمن الرئاسة في رام الله وجرح آخر خلال ملاحقتهما لسارقي سيارات

حجم الخط
0

مقتل ضابط بأمن الرئاسة في رام الله وجرح آخر خلال ملاحقتهما لسارقي سيارات

ومصرع احد افراد الأمن خلال اشتباك مع إحدي العائلات في معبر رفحمقتل ضابط بأمن الرئاسة في رام الله وجرح آخر خلال ملاحقتهما لسارقي سياراترام الله ـ غزة ـ القدس العربي ـ من وليد عوض وأشرف الهور: قتل ليل الخميس احد ضباط جهاز أمن الرئاسة الفلسطيني القوة 17، واصيب اثنان آخران بالقرب من مستوطنة بسجوت في محافظة رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية خلال ملاحقتهما سارقي سيارات. وتوفي الضابط محمود الاحمد بعد اصابته برصاصة في الرأس فيما اصيب إياد البشير (28 عاما) برصاصة كذلك في الرأس، وعثمان دويكــات، أصيب برصاصة في الفخد.وتضاربت الروايات حول الحادث، ففيما تقول رواية بان قوة من الـ 17 كانت متوجهة لاعتقال أحد أفراد عائلة مطرية في البيرة، تتهمها الأجهزة الأمنية بإطلاق النار علي أحد حواجزها صباح الخميس في المدينة وفتحت النار علي القوة لحظة اقترابها من المنزل المستهدف، تقول رواية اخري بان سارقي سيارات رفضوا التوقف علي احد حواجز القوة 17 التي تحاول ضبط الاوضاع الداخلية مما اضطر القوة لملاحقتهم الي منطقة خارج سيطرة السلطة وهناك دارت اشتباكات مسلحة بين الهاربين والقوة مما ادي لمقتل الضابط الاحمد. وذكرت مصادر أمنية أن الضابط الأحمد قتل خلال اشتباك مسلح وقع خلال مطاردة سارقي سيارات لجأوا الي المنطقة التي تسيطر عليها اسرائيل قرب مستوطنة بساغوت علي اراضي منطقة البيرة بجانب رام الله.وذكر العقيد محمد أبو سمرة قائد قوات أمن الرئاسة الـ 17 أن القوات وأثناء قيامها بواجبها بتطبيق النظام وتنفيذ الخطة الأمنية، عبر ملاحقة السيارات المسروقة، قام أفراد من العصابة بإطلاق الرصاص علي قوة من امن الرئاسة ولم يتوقفوا عند حاجز في البيرة وتمت ملاحقتهم الي حدود منطقة بساغوت وبعد التنسيق مع الاسرائيليين سمح للقوة الفلسطينية بالدخول الي المنطقة لاعتقال المتورطين الا انه وعند وصول القوة الفلسطينية الي موقع تواجد هؤلاء في المنطقة الخاضعة للسيطرة الاسرائيلية (منطقة ب، وفق تقسيمات اتفاق اوسلو) اطلقت نيران مكثفة باتجاه القوة الفلسطينية من قبل افراد العصابة وقوات اسرائيلية متواجدة في المكان مما ادي الي استشهاد الضابط الأحمد.وأوضح العقيد أبو سمرة أنه تم اعتقال عدد من المتورطين في هذا الحادث، مبيناً أنه تم دهم عدد من منازل العصابة واعتقال ثلاثة منهم، فيما فر الباقون الي المنطقة الإسرائيلية.وشدد العقيد أبو سمرة علي أن قوات أمن الرئاسة ستواصل حملة تطبيق القانون والخطة الأمنية لحفظ الامن الداخلي وستلاحق كل الخارجين عن القانون.وفي قطاع غزة قالت مصادر أمنية وطبية فلسطينية أن أحد أفراد قوات الأمن الوطني الفلسطيني قتل وأصيب ثلاثة آخرون بجراح جراء إطلاق النار عليهم من قبل مسلحين ينتمون لإحدي العائلات الفلسطينية في معبر رفح جنوب قطاع غزة الجمعة.وقالت المصادر الأمنية ان القتيل يدعي عبد الرحمن أبو طير (25 عاماً)، قضي نتيجة إصابته بعيار ناري قاتل في الرأس أثناء اشتباكات عنيفة بالأسلحة الرشاشة وقعت بين قوات الحرس الرئاسي الفلسطيني التي تشرف علي إدارة معبر رفح البري وبين مسلحين ينتمون لإحدي العائلات الفلسطينية بعد أن حاول أفراد العائلة اقتحام المعبر.وقالت مصادر طبية فلسطينية ان ثلاثة جرحي آخرين سقطوا خلال الاشتباكات بعضهم من أفراد الشرطة الفلسطينية، علاوة عن إصابة بعض المسافرين بكدمات ورضوض نتيجة حالة التدافع التي صاحبت إطلاق النار الكثيف.وقالت المصادر ان أبو طير وصل الي مستشفي جنوب قطاع غزة عبارة عن جـــثة هامدة، مؤكدة انه قضي في اللحظات الأولي من إصابته البالغة.وأفادت مصادر تعمل علي المعبر الحدودي أن الاشتباكات وقعت حينما أقدم مسلحون من إحدي العائلات علي محاولة الدخول عنوة الي صالة المغادرين في المعبر لإدخال أحد أقاربهم رافضين الانصياع للأوامر وأنهم بعد عدة تحذيرات من رجال الحرس الرئاسي والأمن المحيط بالمعبر فتحوا النار تجاه قوات الأمن مما أدي الي مقتل أبو طير.جدير ذكره أن السلطات الإسرائيلية سمحت بإعادة تشغيل المعبر الحدودي الوحيد الذي يربط غزة بالعالم الخارجي الجمعة بعد أن أغلقته الجمعة بعد ساعات قليلة من افتتاحه، الأمر الذي فاقم من الأزمة وزاد من تكدس المواطنين علي المعبر.وتغلق إسرائيل المعبر بشكل نهائي منذ نهاية حزيران (يونيو) من العام الماضي ولا تعيد افتتاحه إلا لأيام.ويشرف علي إدارة المعبر الحرس الرئاسي الفلسطيني بموجب اتفاقية المعابر التي وقعتها السلطة الفلسطينية مع إسرائيل بعد انسحاب الأخيرة من غزة صيف 2005، بإشراف بعثة من الاتحاد الأوروبي.وكان مسلحون اقتحموا الخميس المعبر وأطلقوا النار في الهواء، الأمر الذي أدي الي انسحاب البعثة الأوروبية وإغلاق المعبر.وفي ذات السياق نعت قيادة الأمن الوطني القتيل أبو طير وقالت في بيان لها تلقت القدس العربي نسخة منه إن عددا من المسلحين الخارجين عن القانون ينتمون الي أحدي العائلات، حاولوا صباح الجمعة اقتحام المعبر والاشتباك مع الأجهزة الأمنية التي تصدت لهم مما أدي الي استشهاد عبد الرحمن أبو طير وإصابة اثنين من أفراد الشرطة ومواطن آخر .وأكدت علي أنها ستضرب بيد من حديد كل من يعتدي علي أفراد المؤسسة العسكرية، وتشدد علي أنها ستواصل القيام بواجبها في حماية المؤسسات العسكرية والمعابر السيادية الفلسطينية وأنها ستلاحق المعتدين وستقدمهم للعدالة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية