مريم المهدي: نأمل أن يتحقق السلام باتفاق العسكر والمعارضة السودانية

حجم الخط
0

الخرطوم: أعربت نائب رئيس حزب الأمة القومي المعارض بالسودان، مريم الصادق المهدي، الجمعة، عن أملها أن يسفر الاتفاق بين المجلس العسكري وقوى “الحرية والتغيير”، عن “إحلال السلام ونهاية الظلم” في البلاد.
وقالت المهدي: “حق لنا أن نفرح ونفتخر، ونستشرف العمل جميعنا دون ظلم أو إقصاء لنساهم في بناء وطننا”.
ودعت القيادية السودانية، للعمل حتى يكون الاتفاق “كسبا للوطن وإحلال السلام ونهاية الظلم”.
وأضافت: “لندلف إلى مرحلة أخرى من النضال من أجل أهلنا وبلدنا”.
وتابعت: “فليكن الاتفاق من أجل (إنهاء حالات) النزوح، ومراكز الاحتجاز”، في إشارة لما يشهده إقليم دارفور، من نزاع مسلح بين الجيش السوداني ومتمردين منذ 2003، خلف نحو 300 ألف قتيل، وشرد قرابة 2.5 مليون شخص.‎
ومنذ يونيو/ حزيران 2011، تخوض الحركة الشعبية / شمال، تمردا مسلحا في ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق)، ما أدى إلى تضرر مليون و200 شخص، وفقاً لإحصاءات أممية. ‎
وفجر الجمعة، أعلن الوسيط الإفريقي في السودان، محمد حسن ولد لبات، التوصل إلى اتفاق سياسي بين “العسكري” و”الحرية والتغيير”؛ لإدارة المرحلة الانتقالية.
وعقدت جلسة مفاوضات، الخميس، لليوم الثاني على التوالي بين الطرفين، بعد استئنافها الأربعاء بأحد فنادق العاصمة الخرطوم.
وتلك الجلسة هي الأولى منذ أن فضت قوات الأمن اعتصام محتجين أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، في 3 يونيو/حزيران الماضي؛ ما أسقط عشرات القتلى.
وكانت المفاوضات المباشرة بين طرفي الأزمة انهارت، في مايو/ أيار الماضي، وتبادلا اتهامات بالرغبة في الهيمنة على أجهزة السلطة المقترحة للمرحلة الانتقالية.‎
ويشهد السودان تطورات متسارعة ومتشابكة ضمن صراع على السلطة، منذ أن عزل الجيش عمر البشير من الرئاسة (1989- 2019)، في 11 أبريل/ نيسان الماضي؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر العام الماضي، تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

(الأناضول)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية