لندن-“القدس العربي”:
استغلت وسائل الإعلام البرتغالية صدمة خروج المنتخب المصري من بطولة أمم أفريقيا 2019، لإلقاء الضوء على فرص الفرعون محمد صلاح في دخول القائمة المختصرة لأفضل 3 لاعبين في العالم من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، كما فعل الموسم الماضي، أو من قبل مجلة “فرانس فوتبول”.
واستفاق هداف البريميرليغ في آخر عامين على كابوس خروج منتخب بلاده من البطولة التي تُقام الآن على أراضي الفراعنة، بالسقوط أمام منتخب جنوب إفريقيا في قلب ملعب “القاهرة الدولي”، بهدف نظيف، سجل نجم المباراة لورش قبل النهاية بخمس دقائق، ليُطيح بالبلد المنظم من المسابقة.
من جانبها، اعتبرت صحيفة “آبولا” –الأشهر في البرتغال-، خروج مصر من البطولة، بمثابة الانتكاسة بالنسبة لصلاح، في صراعه مع صفوة نجوم الملاعب الأوروبية، للظفر بواحد من الجوائز الفردية المرموقة في الأشهر القليلة القادمة، وذلك رغم تتويجه مع فريقه ليفربول بكأس دوري أبطال أوروبا للمرة السادسة في تاريخ الريدز.
وأشار التقرير البرتغالي، إلى أن حظوظ صلاح في التواجد ضمن القائمة المختصرة لجائزة (The Best) أو الكرة الذهبية، تقلصت أكثر من أي وقت مضى، وذلك استنادًا للتصريحات التي أدلى بها مدرب مصر قبل طرده خافيير أجيري، عندما أشار إلى أن “الكان” بمثابة الفرصة المثالية لفوز أبو مكة بجائزة فردية عالمية، وبالتحديد جائزة المجلة الفرنسية.
وفي الختام، أوضحت الصحيفة أن المستفيد الأكبر من خروج صلاح من البطولة الإفريقية هو كريستيانو رونالدو، من باب أن فرصه باتت أقوى من الفرعون وكذلك ليو ميسي، لدخول القائمة المختصرة على الأقل، لمنافسة ثنائي ليفربول فيرجيل فان دايك وأليسون بكير على جائزتي الفيفا وفرانس فوتبول، وذلك بطبيعة الحال بعد ضياع لقب كوبا أمريكا على البرغوث.