علي ابو الراغب لــ’القدس العربي’: مجموعة 36 ليسوا زعماء عشائر كما يدعي الاعلام الغربي وسأقاضيهم جميعا

حجم الخط
0

بسام البدارين:

عمان ـ ‘القدس العربي’ بدا رئيس الوزراء الاردني الاسبق علي ابو الراغب الاعداد لاول شكوى قضائية كبيرة من نوعها تطال مجموعة كبيرة من النشطاء عرفوا باسم مجموعة الـ 36، حيث يستعد ابو الراغب لمقاضاة هؤلاء جميعا كما فهمت ‘القدس العربي’ منه مباشرة بعد تلفيق اتهامات له بخصوص التصرف عندما كان رئيسا للوزراء بقطعة كبيرة من اراضي الواجهات العشائرية العامة لاغراض خارج القانون.

وحاول بيان لمجموعة 36 ان يهاجم ابو الراغب ويشوه سمعته بخصوص قطعة اراضي كبيرة مملوكة للدولة لكن ابو الراغب لم يكتف بنفي علني للواقعة بل سارع لاتخاذ تدابير قانونية سريعة وضخمة لرفع دعوى قضائية نادرة ستكون الاولى من نوعها.

وقال انه لن يتنازل عن شكواه مشيرا الى ان التشكيك بالناس وتشويه سمعة الوطن اصبح موضة بالنسبة لمجموعات واشخاص يعتقدون بأن مصلحة الوطن في رقابهم فقط.

وشدد ابو الراغب على انه لا يحق لاحد اختلاق وفبركة الاتهامات تحت عنوان النشاط السياسي والعمل العام.

وقال ابو الراغب لـ’القدس العربي’ انه خلال يومين فقط سيسجل الدعوة وسيتهم فيها جميع اعضاء لجنة الـ 46 ولجنة المتابعة التي تعلن البيانات باسمها.

وقال بأن مثل هذه البيانات اصبحت متخصصة باذاء الوطن وابناء الوطن مستغربا ان تسمح السلطات والجهات المختصة بمثل هذا التأزيم والتشويه لرموز الوطن بدون مساءلة او حتى استفسار وسؤال.

واشار ابو الراغب لايعاز من جهات لم يحددها قد يكون وراء كيل الاتهامات بهذا الخصوص له معربا عن استغرابه من الاعلام الغربي ووكلائه الذي تبنى وعرض بيانات مجموعة الـ 36 وكأنهم 36 شيخ عشيرة بارز وهم ليسوا كذلك. ورغم ورود اسماء شخصيات بارزة متعددة في بيانات اتهامية من هذا النوع يمكن القول ان ابو الراغب هو الوحيد الذي قرر رفع دعوى قضائية ولذلك يقول ‘مصلحة الوطن تتطلب ان لا نسكت عن هذه الاتهامات الباطلة والمفبركة فهؤلاء بعد السكوت عنهم بدأوا بالطخ فوقاني وتحتاني وبدون منطق او وثائق’. وشدد ابو الراغب على ان الكذب حبله قصير، مبديا استعداده لمراجعة كل صغيرة وكبيرة تخص عمله الرسمي في كل الحكومات التي شارك فيها او ترأسها، لكنه قال ‘لن اسكت عن الفبركة واغتيال الشخصية وسأقاضي المعنيين’. وفوجيء نشطاء الـ 36 مساء امس الثلاثاء ببيان صدر باسم عشيرة الشقران شمالي البلاد ينفي فيه ان تكون حكومة ابو الراغب قد مست واجهاتهم العشائرية، كما جاء في اتهام سابق لمجموعة 36. وظهرت مجموعة 36 وتضم نخبة من نشطاء ابناء العشائر للواجهة ببيان شهير تحدث عن استغلال بعض ابناء عائلة الياسين من اقرباء الملكة رانيا العبد الله لنفوذهم بطريقة غير قانونية، واعلنت عائلة الياسين انها تحتفظ ايضا بحقوقها في مقاضاة المسؤولين عن هذه الاتهامات. وقالت المجموعة ايضا في وقت سابق بأن الملكة تدخلت لصالح تجنيس ما يزيد عن 80 الف من ابناء الضفة الغربية، فيما بينت الحقائق والارقام الحكومية لاحقا بان عدد الذين حصلوا على الجنسية بسبب تعليمات فك الارتباط خلال عشر سنوات لا يزيد عن 216 مواطنا.

ويرى ابو الراغب ان القضية التي يتعامل معها الآن دليل اضافي على ضياع البوصلة والتخبط، مستغربا مجددا من الصمت الرسمي ازاء هذا النمط من التشويه، معتبرا ان ما يجري بخصوص محاولات تشويه سمعته وغيره واغتيال الشخصية مطابق لما جرى من عملية اغتيال للاصلاح بعد التساهل ازاء سيل كبير من الاعتصامات والحراك السياسي، ثم العودة رسميا لكي نقول للناس ‘تفضلوا هذا ما تفعله الاعتصامات.. هذه عملية للمساس بالاصلاح ومنهجيته’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية