العراق قلق من سلامة طريق صادراته النفطية… ويبحث عن بدائل عبر الأردن

حجم الخط
0

بغداد – وكالات: قال وزير النفط العراقي ثامر الغضبان أمس الأربعاء إن العراق يأمل أن «تبقى حرية الملاحة في مضيق هرمز من دون انقطاع وسالكة». وأضاف «يمر كل يوم من خلال المضيق ما لا يقل عن حوالي 18 مليون برميل… المنطقة تحتاج إلى أن تبقى مستقرة»
كان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي قال أمس الأول ان أي تعطل لصادرات النفط عبر مضيق هرمز سيشكل «عقبة كبيرة» أمام اقتصاد بلاده، التي لا تملك سوى منافذ قليلة للغاية لتصدير الخام.
وذكر عبد المهدي أن حكومته تدرس خطط طوارئ للتعامل مع أي حالات تعطل محتملة، بما في ذلك البحث عن مسارات بديلة لصادرات النفط.
وقال للصحافيين في مؤتمره الصحافي الأسبوعي «العراق لديه منافذ ضعيفة لتصدير النفط… الآن معظم صادرات النفط يتم عن طريق المنافذ الجنوبية».
وأضاف «نحن نحتاج إلى تنويع منافذ تصدير النفط». جاءت تعليقات عبد المهدي ردا على سؤال بخصوص ما إذا كانت التوترات بين إيران والولايات المتحدة يمكن أن تؤثر على صادرات العراق النفطية عبر مضيق هرمز.
وقال عبد المهدي إنه في إطار خطط الطوارئ، فوض مجلس الوزراء وزارة النفط للمضي قدما في مشروعين لدعم صادرات البلاد في المستقبل.
وأضاف أن الوزارة كُلفت بإجراء دراسات جدوى، والبحث عن نماذج استثمار لبناء خط أنابيب رئيسي لتصدير النفط من جنوب العراق إلى ميناء العقبة الأردني. وستدرس الوزارة أيضا إقامة منشأة بحرية لتصدير النفط في الجنوب.
وميناء محافظة البصرة (جنوب) هو المنفذ البحري الوحيد للعراق، إذ يتم تصدير كل كمية الخام عبر موانئها على الخليج العربي، بواقع نحو أربعة ملايين برميل يوميًا. ويصدر إقليم كردستان في شمال العراق 250 ألف برميل يوميًا، عبر خط أنابيب خاص بالإقليم يصل بميناء جيهان التركي على البحر المتوسط.
والعراق هو ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك»، بعد السعودية، وينتج قرابة 4.5 مليون برميل يوميًا. وأعلنت بغداد، مؤخرًا، خططًا لزيادة الطاقة الإنتاجية إلى 6.5 مليون برميل يوميًا، بحلول عام 2022. على صعيد آخر أعلن إحسان عبد الجبار، المدير العام لـ»شركة نفط البصرة»، أمس الأربعاء عن بدء الانتاج التجاري لحقل الفيحاء النفطي جنوب شرقي محافظة البصرة من قبل شركة «كويت انَرجي».
وقال ان حقل الفيحاء النفطي، الذي يبعد 50 كيلو مترا عن مركز محافظة البصرة محاذيا للحدود العراقية – الايرانية وبمساحة كلية تبلغ 866 كيلو مترا، ينتج حاليا أكثر من 20 ألف برميل يوميا وأن عدد الابار الانتاجية الحالية في الحقل تبلغ أربعأ.
وأوضح أن الشركة الرئيسية المُشَغِّلة للحقل تسعى إلى حفر المزيد من الابار النفطية خلال خطتها المستقبلية ، مضيفا «في نهاية العام 2019 سنرفع الانتاج تدريجيا وصولا إلى 30 ألف برميل في اليوم».
وقال أيضا «في السنة المقبلة تخطط الشركة إلى حفر عدد من الابار وخدمة الانتاج وصولا إلى انتاج 40 ألف برميل يوميا، وفي الوقت نفسه لقيام بمجموعة من المشاريع والمنشآت السطحية والمجمع الانتاجي النفطي ومحطة معالج الغاز لغاية 2022 حيث سيرتفع الانتاج إلى 100 الف برميل في اليوم». وأضاف ان انتاج حقول البصرة من النفط الخام بلغ حاليا 3 ملايين و450 ألف برميل يوميا .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية