فكريا، ترتبط السعةُ والضيقُ بالكيفية لا بالكم ـ الطول والعرض والحجم ـ أو بها قاطبة، إذا ما أريد تحققهما بكامل ما يعنيان. وكل الشروح لمصطلح الموسوعة تؤكد على تحقيق المعادلة بطرفيها الكمي والكيفي. فهي باختصار شديد دائرةُ معارف ـ كميا ـ مدونة بدقة ـ كيفيا.
وإذا كان أول ظهور للموسوعات العربية الحديثة ابتدأ في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، فإنّ التراث العربي عرف هذا الصنف من التآليف في متون تاريخية أو أدبية أو فقهية أو علوم قرآنية. وفي راهننا كثرتْ الموسوعات وتعددت أصنافها وميادينها. ومنها «موسوعة السرد العربي» لعبد الله إبراهيم التي صدرت بجزأين في بيروت عام 2008، والتي لم يكتفِ مؤلفها بمصطلح (الموسوعة) فأضاف إليها وصفًا آخر هو (موسّعة) وبذا نكون أمام (موسوعة موسّعة) ثم صدرت طبعة جديدة في دبي عام 2016، توزعت فيها مادة الطبعة الأولى ـ في الطبعة الجديدة ـ على سبعة أجزاء، زاد عليها جزأين اثنين وثالثا مخصصا للفهارس فقط. وما بين الاعوام 2008 و2016 خامرنا الأمل بأن تستوفي (الموسوعة الموسعة) ـ هذا ما وصفها به واضعها ـ مؤهلات هذا الوصف، لكن ذلك لم يتحقق.
ونحن في حيرة في توصيفها بعد هذه السعة الجديدة، فهي لا شك أصبحت أوسع من الموسّعة بطنٍّ من الفهارس، على الرغم من أنها متخمة عقب كل فصل من فصولها بالمراجع والفهارس جزأي الطبعة السابقة، والتي ربا عدد صفحاتها على المئات، نقول خاب رجاؤنا في أن تكتسب (الموسوعة الموسعة الأوسع) ما افتقرت إليه من خصائص وتتلافى ما اعتورها من نواقص، ولم تحقق طرفي المعادلة الكمية والكيفية فهي كدائرة معارف (كميا) لم تكمل دورتها، فظل محيطها مثلوما ثلمة (واسعة موسعة) فقد نحَّتْ ميدانا مهما يشكل حيزا كبيرا من السرد العربي والسرد في كل العالم وهو القصة القصيرة.
ولم يذكر واضع الموسوعة أي سبب او تعليل لذلك، وقد مرّ بالخرافات والأساطير والحكايات والسير والمقامات، وصولا إلى الرواية الحديثة ومذكرات الكتّاب وخطبهم، ولم يذكر شيئا عن القصة القصيرة لعله اكتشف شيئا أدى وأخرجها من دائرة السرد، ليفعل ما يحلو له. أما قارئ موسوعته فيمتلك كامل المشروعية في عد (دائرة معارفه السردية) ناقصة لأنها لم تكمل دورة محيطها مهما تكن أسبابه في فعل ذلك، التي احتفظ بها لنفسه لأنه لم ينورنا بها فيذكرها.
إن (الموسوعة الموسعة المتموسعة الأوسع) تفتقر إلى الكثير لتتأهل إلى اكتساب هذه التوصيفات. وليس أدل على ذلك من البرهان الذي منحنا إياه متبرعا في طبعتها الجديدة، حيث رفع عنها توصيفها بـ(الموسعة) على الرغم من أنه أضاف إلى متنها كتابين اثنين وثالثا ربا على أربعمئة وثلاثين صفحة للفهارس فقط، لكن الغريب في الأمر أنه تنكر للطبعة السابقة لموسوعته، فقدم طبعته الجديدة على أنها الطبعة الأولى وهي سابقة لم تحصل في تارخ النشر، أهو جهل بقواعد النشر وأعرافه، أم لغايات تجارية أم لغايات أخرى لا نعرفها؟
من المتعارف عليه في مثل هذه الحالات أن يُنَصَ على الطبعة الجديدة من أي مطبوع اذا ما أجريت عليه تعديلات بـ(طبعة منقحة ومزيدة). ولكي يسوغ هذا التقديم، لجأ إلى تغييرات هامشية في التبويب والعنونة والتفريع، ألغى تقسيمه السابق موسوعته إلى كتب، وقسمها هذه المرة إلى أجزاء ففصول، وتلاعب بالبدايات أو النهايات للموضوعات لإضاعة التطابق بين متون الطبعتين، مثالا على ذلك الافتتاحية في الطبعة الجديدة خالية من العنوان الذي حملته طبعة بيروت وهو (تمهيد: السردية التلقي والتفاعل الأدبي) كما فاته أن يرفع بعض العبارات من متون طبعته الجديدة التي تفضح بقاء الأولى على ما هي عليه من ذلك قوله (سنوضح ذلك في كتاب لاحق من هذه الموسوعة) ساهيا عن أنه ألغى تقسيمها إلى كتب، كما حذف العنوان الفرعي (المكاسب والرهانات). ولو كان هناك مسوغ علمي لكان حريا به أن يذكره. ويتغزل المؤلف بكتابه فينعته بالسِّفر! لعله تواضع فلم ينعته بـ(الخالد) مبقيًا بعض الفسحة للآخرين، إذا ما أرادوا مدح عمله السفر.
لسنا نرى ما يرى المؤلف من أن السرد العربي مغلق شحيح المعلومات ومساره وعر غير سالك. فمسار السرد العربي منذ الجاهلية إلى آخر نص كتب ونشر الآن، واضح المعالم بارز الصوى.
بدءا نقول لسنا نرى ما يرى المؤلف من أن السرد العربي مغلق شحيح المعلومات ومساره وعر غير سالك. فمسار السرد العربي منذ الجاهلية إلى آخر نص كتب ونشر الآن، واضح المعالم بارز الصوى. وما على الباحث إلا بذل الجهد المطلوب في عموميات البحث الهادف ليمر بمسالكه وشعابه والإحاطة بالمادة المتيسرة عن كل مراحله. وهي كثيرة وميسورة وما فعله الباحث هو تتبع هذا المسار، والإفاضة والتوسع في التبويب والترتيب والعنونة، وملء المسافات البينية بالمفاهيم والمصطلحات لأعلام مفكري الغرب من مهضوماته القرائية. وهو ما درج عليه معظم نقادنا في العقود الأخيرة من تصديع رؤوسنا به هادفين أو متباهين او متفيقهين باستعراض تلك المهضومات.

وفي مؤلفها المعنون (موسوعة السرد العربي.. معاينات نقدية ومراجعات تاريخية) وقفت نادية هناوي مليًا عند تلك المفاهيم والمصطلحات والأفكار النقدية وفصَّلت فيها بما يجعل خوضنا فيها إعادة نافلة بعد باحثة متخصصة لها قدرات مشهودة في هذا الجانب. إن المؤلف غمط حق باحثين آخرين كلاسيكيين وحداثيين وتنكَّر لجهودهم في هذا المضمار، بدءا من الرعيل الذي بذل جهودا في تحقيق كتب التراث السردي، والتفصيل في حيثياتها وصولا إلى الدراسات الحداثية فيه. وعلى وجه الخصوص ما صدر منها في المغرب العربي التي كان عبداالله إبراهيم مشرفا عليها وبشكل أخص كتابات عبد الفتاح كليطو وسعيد يقطين. والأخير له إرث شاخص من الدراسات في الموروث السردي العربي. ونؤكد من خلال معرفتنا الشخصية بواضع الموسوعة كيف كان يتلقى هذه الدراسات متتلمذا عليها ويجاهر بها صباح مساء.
لقد أناخ صاحب السفر راحلته طويلا عند تجربة عملاق الرواية العربية الخالد حقا نجيب محفوظ أكثر من سواه من الروائيين العرب، وهو بذلك لا باغ ولا عاد. ولكن ما الذي أبقاه النقد والبحث من نجيب محفوظ؟ إن أي ناقد عربي مجدٍّ في السرد يستطيع أن يكتب عن نجيب محفوظ ويحيط بكامل تجربته، نجيب محفوظ صار محفوظة، وهذا لا يعني أننا نستكثر على هذا الرجل الوقفة عند تجربتــــه مهما طالت، فهو معمار السرد العربي الحديث وعطاؤه عموده الفقري، ولكننا لا نرى هذه الوقفة إنجازا عظيما ولا فتحا حققه صاحب السِّفر.
إن نجيب محفوظ أكثر الكتاب العرب حظوة في كل مستويات الدرس النقدي العربي، اكاديميا وغير أكاديمي.. أطاريح ورسائل وبحوثا وحلقات درس وأفلاما وثائقية وجوائز ومؤتمرات، وقيلت فيه المواويل والمقامات حتى صار معلومات عامة لا للمختصين حسب، بل على ألسنة الجماهير الغفيرة وهو جدير بذلك، ولكن الاقتصار على تجاربه أو تجارب قلة من الروائيين معه، وإهمال تجارب مهمة في السرد العربي تحتل مساحات واسعة من رقعته تاريخيا وجغرافيا، كميا وكيفيا، ثم نزعم أننا نقدم موسوعة موسعة، وسفرا تموسعيا في السرد العربي!
نجيب محفوظ كاتب شعب، هو الشعب المصري، جسد مراحله المختلفة، لا تاريخيا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا حسب، وحتى فنيا على جميع الصعد، ولكن لكل قطر عربي نجيب محفوظ خاص به، غائب طعمة فرمان في العراق، حنا مينه في سوريا، توفيق يوسف عواد في لبنان وأمثلة أخرى. إن أهمال عطائها وعدم الاحاطة او المرور به مرور الكرام أو اللئام، ينسف كلية صفة التموسع من هذا السفر المزعوم، خاصة أن لأعلام السرد العربي الذين مرّ ذكرهم وآخرين تاريخا طويلا معطاء ثرا وثريا في السرد العربي.
فغائب طعمة فرمان رائد الرواية الفنية في العراق هكذا أجمع كبار نقادنا على رواية «النخلة والجيران» وبعضهم ممن تتلمذ على أيديهم، ومنهم صاحب السفر ونهل من علومهم في البيئة الثقافية التي اكتسب أبجديته من معينها، لكنه تنكـــــر لها لأسباب ليست خافية علينا.
فواصل فرمان مشروعه الروائي عبر عقود بتنام وتطور لا يمكن إغفالهما إلا من قبل جفاة الحقيقة وغلاة التزييف، لغائب طعمة فرمان ثماني روايات نظلمه ونظلمها إذا قلنا عنها إنها مهمة فقط.
والعسف ذاته طال كاتبا كبيرا، ظل عطاؤه حاضرا في صدارة المشهد السردي العربي لأكثر من نصف قرن، وهو الروائي المجتهد المجدد إسماعيل فهد إسماعيل الذي قدَّم ما يربو على الثلاثين رواية، تمظهرت فيها خير منجزات السرد العربي، ألم يستطع نيل رضا صاحب السفر فيقنعه ليدخل موسوعته؟ وهل رضاه وحده هو جواز المرور للتوثيق؟ وهل قراءته هي الأولى والأخيرة؟ أما يكفي ما أحدثه إسماعيل من طفرات في الرواية العربية وإغنائها على صعيد المضامين الثرية والأداء الفني الباهر؟ أما يشفع له عند صاحب الموسوعة التموسعية آراء كبار النقاد العرب في هذا السارد الفذ؟
فليعتبرهم نمطا من القراء من أي درجة فيقطع له تذكرة في صالة من صالات موسوعته الباردة، ولكن عليه أن ينتبه جيدا أن هؤلاء القراء من الدرجة المتدنية يقودهم الشاعر العربي صلاح عبد الصبور، الذي قدم أولى روايات إسماعيل فهد إسماعيل «كانت السماء زرقاء» بأنها رواية القرن العشرين. ومارست الموسوعة الغبن ذاته لأعمدة في السرد العربي، منهم توفيق يوسف عواد والطاهر بن جلون وأدوارد الخراط وعبد الحكيم قاسم ويوسف إدريس وكاتب ياسين ومالك حداد ومحمد ديب ورشيد بو جدرة والطاهر وطار وأحمد خلف ومهدي عيسى الصقر ويوسف القعيد وسواهم كثر، ممن يشكلون نصف الإبداع السردي العربي عددا وتاريخا وكما وكيفا.
لم تأبه موسوعة عبد الله إبراهيم بالرواية الفلسطينية التي عبرت عن جوهر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي فحتى منجز غسان كنفاني لم يتناول منه إلا رواية «رجال في الشمس» تحت عنوان غريب «الفلسطينيون هم المسؤولون عن موتهم».
لكنه في طبعة 2016 أي بعد ثماني سنوات فَطِنَ أو فُطِّن إلى هذه العيوب المزرية بسفره. وذرا للرماد في العيون أجمل ذكر بعض هذه الأسماء الكبيرة في صفحة 229 من الجزء الخامس (ذكرا فقط) ومنَّ على غائب طعمة فرمان بتناول موجز لروايته الأولى «النخلة والجيران» موليا ظهره لكل المعمار الروائي الذي شيده فرمان وظل به متسيدا الرواية في المشرق العربي لعدة عقود. أما أدوار الخراط فقد اعتاش على آرائه حول نجيب محفوظ المتمثلة بافول الحقبة التي أبدع في تمثيلها، ما لم يستطع فعله في مرحلة الحساسية الجديدة التي نظر لها الخراط وتمثلها في منجز روائي ثر أدار له صاحب السفر ظهره.
أما موضوع الهوية في الرواية العربية فبات رائجا وأثيرا لدى أغلب نقادنا ودارسينا في الآونة الأخيرة سعيا للاجتراح، والإضافة وهما أمران غابا عن مساعي الباحث إذ وجدنا سياقات وأطرا مكرورة لديه ولدى سواه، فضلا عن لهاثها وراء أطروحات شائعة غربيا، لكنه أخفق في تطبيقها على ما تناوله من نماذج عربية أو غير عربية؛ لقد عد الباحث الرواية الفلسطينية رواية منفى وهجرة تستهدف بحثا عن هوية، شأنها في ذلك شأن كل الروايات العربية التي يكتبها مغتربون عرب من أمصار عربية أخرى، فلا احتلال ولا صهينة ولا تهجير، ثمة فرق بين هجرة فردية اختيارية وتهجير شعب، قضية الفلسطيني أكبر من مسألة منفي أو مهاجر، وأكبر من مسألة الهوية، إنها مسألة وجود أو عدم.
البحث عن الهوية ينحصر في خصوصية الذات، عن إرثها، تكويناتها. أما الفلسطيني فيواجه عملية اقتلاع من الجذور من قبل غاز لأرضه وما له عليها، عملية تجريف عرقي، وخير من جسدها محمود درويش في قصيدته «الهندي الأحمر في خطبته الأخيرة» لم تأبه موسوعة عبد الله إبراهيم بالرواية الفلسطينية التي عبرت عن جوهر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي فحتى منجز غسان كنفاني لم يتناول منه إلا رواية «رجال في الشمس» تحت عنوان غريب «الفلسطينيون هم المسؤولون عن موتهم». ولم يلتفت إلى روايات كنفاني الأخرى، ففي وضع أبطال «رجال في الشمس» تتوفر إمكانية عدهم مهاجرين لا مهجرين متغربين، تنطبق عليهم المواضعات العامة للهجرة (والنزوح والغربة وإعادة التوطين والبحث عن فرص العيش والعمل.. إلخ) ما نجم عن السياسات الاستعمارية التي تلاعبت بالبنيات الأهلية. ولم تتوقف الموسوعة عند الرواية الفلسطينية المقاومة في الأرض المحتلة، فحتى تلك النماذج الراقية المتقدمة منها على العطاء الروائي العربي، وأعني روايات أميل حبيبي لم تحظ من السفر الخالد إلا بسطر واحد خص به روايته «الوقائع الغريبة لسعيد أبي النحس المتشائل» المميزة بكل المقاييس النقدية، فأشار إليها في الصفحة 348 من الجزء الرابع مع سواها باستخدامها آليات السرد الموروث، وأدار ظهره لكل روايات حبيبي التي قارعت الصهينة والتجريف العرقي (سداسية الأيام الستة، أم الروببيكيا، أخطية وسواها) حتى لم يذكرها ولو مجرد ذكر.
أسهبت الموسوعة في تناول السير والروايات اليهودية وعبرها عرضت مظالم شعب الله المختار بدءا من سيرة عاموس عوز، الذي منح مساحة كافية لطرح أمراضه الصهيونية، وصولا إلى نعيم قطان وسامي ميخائيل اللذين أسهبا وحرفا حقيقة وضع اليهود في العراق، فحادثة الفرهود التي عرضاها بالبنط العريض أغفلا الوجه الآخر من حقيقتها، لم يذكرا ولم يذكر صاحب السفر أن فئة من اليهود خانت ثورة مايو/أيار عام 1941وناصرت القوات الإنكليزية، وكان اليهود أدلاء لها لضرب مواقع الجيش العراقي. فماذا نتوقع من جماهير ثائرة مع فعل خياني أدى إلى محق ثورتها وسحق جيشها؟ وحادثة الفرهود مدانة وهمجية ولكن ينبغي ذكر الأسباب عند ذكر النتائج، سواء كانت تلك النتائج حسنة أو قبيحة.
انعدم في موسوعة السرد (العربي) الاهتمام برواية المقاومة الجزائرية التي قاومت الاحتلال الفرنسي وفيها ما فيها من أدب سردي له الريادة في الرواية المقاومة في السرد العربي سطره أعلام السرد الجزائري؛ مثل كاتب ياسين ومحمد ديب ومالك حداد وغيرهم، لكن الموسوعة السفر لم تذكر أيا منهم مطلقا. وأغفلت (الموسوعة) أنماطا سردية تشكل حيزا كبيرا من السرود العربية مثل، أدب الخيال العلمي الذي بذل فيه سرّاد عرب جهودا طيبة في طليعتهم الكاتب العراقي منير عبد الأمير والكاتب خالد أحمد توفيق. وأغفلت أيضا الأدب الروائي الرومانسي الذي تملك ردحا طويلا من الزمن اهتمام القراء ودور النشر، لم لم تذكر الموسوعة كتابا مثل محمد عبد الحليم عبدالله أو أمين يوسف غراب أو يوسف السباعي، وبعض سرود هؤلاء عكس موضوعات إنسانية وأحيانا فلسفية مثل (السقا مات ) للسباعي أو سياسية كـ(إضراب الشحاتين) لإحسان عبد القدوس، بصرف النظر عن الموقف الفني من كتاباتهم لأنها (موسوعة) عليها دقة التوثيق.
ما نخلص إليه دعوة صادقة لمن يريد أن يضع موسوعة للسرد العـــــربي، أو أي ميدان آخر، أن يتبع أسلوب العمل الجماعي، وأن يتم اختيار متخصصين من كل بلد عربي، تناط بهم مهمة التموسع في إنتاج بلدانهم، ليحصوا كل شاردة وواردة في الميدان الذي يضعون الموسوعة فيه و(أهل مكة أدرى بشعابها).
٭ كاتب عراقي