بغداد ـ «القدس العربي»: تحقق الحكومة العراقية برئاسة عادل عبد المهدي، في حادثة اقتحام مجموعة مسلحة مجهولة، دار الضيافة الذي يسكنه رئيس ديوان الوقف الشيعي علاء الموسوي، في العاصمة العراقية بغداد.
وعصر أول أمس، هاجمت مجموعة مسلحة، مقر إقامة رئيس ديوان الوقف الشيعي، وسط العاصمة بغداد، وصادرت أسلحة أفراد الحماية، بالإضافة إلى أجهزة الاتصال، وفقاً لمواقع إخبارية محلية، قبل أن تنسحب من موقع الحادث. ووصفت العملية بأنها محاولة اختطاف فاشلة للموسوي.
وقال رئيس ديوان الوقف الشيعي، في مؤتمر صحافي، أمس الخميس، إن «الأمر حصل من جهة في داخل المنطقة، ومثل هذه الضغوط والتصرفات لن تثنينا عن خدمة الناس»، موضحاً أن «هذا يذكرنا بما قاله رئيس الوزراء حول حصر السلاح ويجب أن يفعل هذا الأمر».
وأضاف أن «ما حصل تجاوز على مفصل حساس ويمت إلى المرجعية (علي السيستاني) والناس»، مشدداً القول: «ننتظر نتائج التحقيقات من الحكومة، وقدمنا شكوى للحكومة والجهات المعنية».
وعلى إثر الحادث، وجه عبد المهدي، بفتح تحقيــــق فــــوري بشأن الإعتداء.
وقال مكتبه الاعلامي إن «رئيس مجلس الوزراء اتصل هاتفيا برئيس ديوان الوقف الشيعي علاء الموسوي، وأكد له أن الأجهزة الأمنية تتعقب وستحاسب وفق الدستور والقوانين النافذة كل من تسوّل له نفسه التجاوز على هيبة الدولة ومؤسساتها والمواطنين، مستنكرا الاعتداء الذي حصل على مقر رئيس ديوان الوقف الشيعي في بغداد».
ونقل المكتب عن عبد المهدي قوله، إن «التجاوز على هيبة الدولة وحرمة مؤسساتها سلوك مرفوض ولا يمكن السكوت عنه»، موجها بـ«فتح تحقيق فوري بشأن الحادثة».
ودعا عبد المهدي، جميع القوى السياسية والمجتمعية إلى «دعم الإجراءات الأمنية الهادفة إلى فرض القانون والتكاتف للوقوف صفا واحدا لحماية هيبة الدولة وحرمة مؤسساتها ومواطنيها».